{قَال رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي} [1] .
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ [العَلِيِّ الْعَظِيمِ] [2] . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَائِرِ النَّبِيِّينَ وَالصَّالِحِينَ وَسَلِّمْ. اللَّهُمَّ [وَفِّقْنِي وَاهْدِنِي] [3] وَسَدِّدْنِي، وَاجْمَعْ لِي بَيْنَ الصَّوَابِ وَالثَّوَابِ، وَأَعِذْنِي مِنَ الْخَطَأِ وَالْحِرْمَانِ. آمِينَ"."
-وَإِنْ لَمْ يَأْتِ بِذَلِكَ عِنْدَ كُلِّ فَتْوَى؛ فَلْيَأْتِ بِهَا عِنَد أَوَّلِ [4] فُتْيَا [5] يُفْتِيهَا فِي يَوْمِهِ، لِمَا يُفْتِيهِ فِي سَائِرِ يَوْمِهِ [6] ، مُضِيفًا إِلَيْهَا قِرَاءَةَ الْفَاتِحَةِ، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ وَمَا تَيَسَّرَ.
فَإِنَّ مَنْ ثَابَرَ عَلَى ذَلِكَ؛ كَانَ حَقِيقًا بِأَنْ يَكُونَ مُوَفَّقًا فِي فَتَاوِيهِ.
-وإنْ تَرَكَهُ؛ جَازَ [7] .
[وَقَدْ] [8] قِيلَ للإمَامِ أَحْمَدَ -رضي الله عنه- [9] : رُبَّمَا اشْتَدَّ عَلَيْنَا الأمْرُ
(1) طه: 25 - 28.
(2) من (ب) .
(3) من (أ) و (د) ، وفي (ب) : اهدني ووفقني.
(4) من (ب) و (د) ، وفي (أ) : أوَّل كل.
(5) من (أ) و (د) ، وفي (ب) : فتوى.
(6) من (أ) و (د) ، وفي (ب) : اليوم.
(7) يُنظر: (أدب المُفتي) : 141، و (مقدمة المجموع) : 1/ 108، و (إعلام الموقعين) : 6/ 197، و (الدر النضيد) : 344، و (منار أصول الفتوى) : 307 و 314.
(8) في (ب) : قد.
(9) من (ب) .