-وَقِيلَ:"هُمَا لِلْوَقْفِ وَالشَّكِّ".
كَقَوْلِ [1] أَحْمَدَ فِي"الْحِلُّ عَلَيَّ حَرَامٌ"يَعْنِي بِهِ الطَّلاقَ:"أَخْشَى أَنْ يَكُونَ ثَلَاثًا" [2] .
وَفِيْهِ بُعْدٌ؛ لِأَنَّ هَذِهِ الْأَلْفَاظَ تُسْتَعْمَلُ [عُرْفًا] [3] غَالِبًا فِي الاِمْتِنَاعِ مِنْ فِعْلِ شَيْءٍ خَوْفَ الضَّرَرِ مِنْهُ، وَحَيْثُ امْتَنَعَ مِنَ الْفَتْوَى إِنَّمَا كَانَ تَخْفِيفًا عَلَى النَّاسِ.
(1) في (ب) : لقول.
(2) الرواية رواها صالح في (مسائله) : 2/ 356، وابن هانئ في (مسائله) : 1/ 334، وأبو داود في (مسائله) : 170، وذكرها ابن حامد في (تهذيب الأجوبة) : 2/ 599.
(3) من (أ) ، وليست في (ب) .