فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 377

-وَالثَّانِي: لَا يَبْطُلُ؛ لأَنَّ الْمَفْهُومَ كَالنَّصِ فِي إفَادَةِ الْحُكْمِ، فَيَصِيرُ فِي الْمَسْأَلةِ قَوْلَانِ إِنْ كَانَا عَامَّيْنِ.

كَقَوْلِهِ فِي الْأَبِ وَالْأَخِ، لَمَّا سُئِلَ عَنْ عِتْقِ الْأَبِ بِالشِّرَاءِ؟

فَقَال:"يُعْتَقُ".

وَعَنْ [عِتْقِ] [1] الأْخ بِهِ؟

فَقَال:"يُعْتَقُ" [2] .

فَمَفْهُومُ الْأَوَّلَةِ: أَنَّ الْأَخَ لَا يُعْتَقُ، وَلَفْظُ الثَّانِيَةِ: أَنهُ يُعْتَقُ.

فَإِنْ قُلْنَا:" [إِنَّ] [3] الْمَفْهُومَ يَبْطُلُ بِالْمَنْطُوقِ"؛ كَانَتِ الْمَسْأَلةُ رِوَايَة وَاحِدَةً، وَإِلَا صَارَ فِي الْأَخِ رِوَايَتَانِ:

إِحْدَاهُمَا: بِنَصِّهِ.

وَالأُخْرَى: بِنَقْلٍ وَتَخْرِيجٍ.

(1) من (أ) .

(2) الرواية ذكرها ابن حامد في (تهذيب الأجوبة) : 2/ 829.

(3) من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت