5 -ما اتفقت عليه (أ) و (ب) إلا ما تصحَّف.
6 -ثم ما رأيته صوابًا بالاختيار من (أ) و (ب) .
وكان أغلب ما اخترته من الصواب موافقًا للنسخة (أ) ، وهذا لأربعة أسباب:
السبب الأول: أنها أقرب النسختين لكلام المؤلف في كتبه، سواءٌ المطبوعة أو المخطوطة.
السبب الثاني: أنها أقرب النسختين لكلام ابن الصلاح في كتابه (أدب المفتي والمستفتي) .
السبب الثالث: أنها أقل النسختين سقطًا وتصحيفًا وتحريفًا.
السبب الرابع: أنها أقدم النسختين.