فهرس الكتاب

الصفحة 1004 من 1350

أنت. كذلك لو أن لهذه الأخت أختك من الرضاع أي رضعت من أمك, ماذا تقرب لك؟ هي أختك، أمها من النسب؟ أجنبية. لذلك نقول: إلا أم أخته, فأختك من النسب لو أرضعتها امرأة أجنبية تصبح هذه المرأة الأجنبية أم لأختك لكن بالنسبة لك أجنبية. وكذلك لو كانت هذه الأخت من الرضاع أي رضعت من أمك صارت أخت لك لكن أمها لا تصبح أخت لك. هذا معنى قوله إلا أم أخته, وكذلك لو قال المصنف وأخيه فهو نفس الكلام, أي أن أخوك رضع من امرأة, فهذه المرأة تصبح أم لأخيك لكن لا تصبح أم لك, لأنها أجنبية, وكذلك لو رضع رجل من أمك فصار أخا لك وله أم من النسب, هو أخوك لكن أمه من النسب أجنبية عنك وليس لك بها صلة قرابة. قال (وأخت ابنه) ابنك لو رضع من امرأة فمرضعة ابنك بالنسبة لبنك هي أمه لكن بالنسبة لك أن هي أجنبية, أخوات ابنك هذا من الرضاع بالنسبة لك أنت أجانب. نحن قلنا التي أرضعت أختك لا تقرب لك لكن التي أرضعتها أختك تكون أنت خالها. وكذلك عندما نقول ابنك, ابنك أرضعته امرأة, هذه المرأة أجنبية وأخته من الرضاع بالنسبة لك أجنبية.

قال: (ويحرم بالعقد زوجة أبيه) 1 ولو بالرضاع أي زوجة أبيك من النسب أو من الرضاع تعتبر محرم. قال: (وكل جد) أي وزوجة كل جد, هذا واضح لأننا قلنا كل أب يعتبر أب. قال: (وزوجة ابنه وإن نزل) رقم 2, ولو بالرضاع, قال: (دون بناتهن وأمهاتهن) وهذه مسألة جديدة الآن يقول المصنف أن زوجة الأب تحرم لكن ابنتها؟ هي تزوجت قبل أبيك بزوج آخر فأصبح عندها بنت, فماذا تعتبر ابنتها بالنسبة لك أنت؟ أجنبية, الزوجة نفسها زوجة الأب محرم أما بنتها لا, ولذلك قال دون بناتهن ودون أمهاتهن فهذه الزوجة التي تزوجها أبوك بالنسبة لك أنت زوجة أب أما أمها وابنتها بالنسبة لك فليست من المحارم, انتبه لأننا نقول بالنسبة لك أنت وليس بالنسبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت