فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
في الملخص موجودة انظروا في الملخص في 28 صريح الطلاق هو ما وضع له ما وضع للطلاق وهو لفظ الطلاق وما تصرف منه وهو أنت طالق، أنت الطلاق، أنت مطلقة كل هذه متصرفات غير أمر ومضارع واسم فاعل. إذًا لفظ الطلاق صريح وما تصرف من لفظ الطلاق صريح إلا ثلاثة ألفاظ متصرفة من لفظ الطلاق ولا تعتبر طلاق وهي اللفظ الأول: (الأمر) مثل طلقي وأطلقي كذا فهذا لفظ مستثنى، والثاني: (مضارع) تطلقين، والثالث: (اسم الفاعل) لو قال أنت مطَلِقة لن يقع الطلاق لكن لو قال أنت مطلقة اسم المفعول سيقع الطلاق. الكناية تنقسم إلى قسمين ظاهرة وخفية الفرق بين الصريح والظاهر فالصريح نقول ما وضع للطلاق أو عبارة أخرى الصريح ما لا يحتمل غير الطلاق والكناية ما احتمل الطلاق وغير الطلاق هذا كناية ثم هذه الكناية قد تكون ظاهرة وقد تكون خفية فإذا كانت العبارة تحتمل الطلاق وتحتمل غيره سميناها كناية ثم كانت العبارة موضوعة للبينونة إذا كانت وضعت للبينونة سنسميها كناية ظاهرة مثل أنت خلية وأنت برية وأنت بائن وأنت بتة وأنت بتلة وأنت حرة وأنت الحرج وغيرها من الألفاظ والكناية الخفية ما وضع للطلقة الواحدة مثل اخرجي واذهبي وذوقي وتجرعي واعتدي واستبرئي واعتزلي ولست لي بامرأة. انتقلنا إلى 29 في الملخص حكم الصريح والكناية فاللفظ الصريح يقع به الطلاق سواء كان جادا أو هازلا ولو لم ننوه فمجرد أن يقول أنت طالق تطلق. الكناية الظاهرة والخفية يقع الطلاق بها بشرط النية أو القرينة يعني لو قال لها أنت خلية ينوي الطلاق يقع الطلاق أنت استبرئي أو اعتدي بنية الطلاق يقع الطلاق أو القرينة وهي خصومة أو غضب أو جواب لسؤالها فلو قال لها عبارة من عبارات الكنايات في حال الخصومة