في العمل من أوله إلى آخره , شروط الصلاة مثلا: استقبال القبلة متى نستقبل؟ عند تكبيرة الإحرام فقط ثم نستدبر؟ لا, نستقبل من تكبيرة الإحرام إلى التسليم. طيب: ستر العورة كذلك من أول الصلاة إلى آخرها, الطهارة رفع الحدث, إزالة النجس نفس الشيء أم لا؟ يعني لو أن الإنسان في الركعة الثانية أحدث يستمر في الصلاة أم تنقطع لماذا؟ لأن الشرط مستمر من أول العمل إلى آخره. إذًا كيف نفرق بين الشرط والركن: أن الشرط خارج ومستمر والركن جزء من العمل ولا يستمر وهذا التفريق: نقول: حيثما ذكرنا شرطا أو ركنا فهذا هو الفرق بينهما. إذًا عندنا أعمال العبادات إما فرض أو ركن و هذا شيء واحد أو واجب وهذا أقل أهمية أو شرط وهذا يكون خارج ومستمر, والمصطلح الأخير هو المستحب. والمستحب تعرفونه: هو الذي أمر به أمرا غير جازم , يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه, ترك المستحب في أي عبادة أو في أي عمل هل يؤثر على صحتها؟ الجواب: ما يؤثر على صحتها إنما يؤثر على كمالها. العبادة التي يؤتى فيها بأركانها وواجباتها ومستحباتها أكمل من التي يترك منها بعض المستحبات. قال فروضه ستة: ما هي الستة؟
قال: (غسل الوجه والفم والأنف منه) الستة يا مشايخ جلها مذكور في الآية قال تعالى: {يأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم} هذا الأول {وأيديكم إلى المرافق} هذا الثاني, والثالث {وامسحوا برءوسكم} ، والرابع {وأرجلكم إلى الكعبين} . والخامس هو الترتيب, الآية ذكرت هذه الأشياء مرتبة, هل الترتيب الذي في الآية هو ركن مطلوب؟ لأن الآية ذكرتها بحروف العطف بالواو والواو من حروف العطف لا تفيد وجوب الترتيب, فما هو الجواب؟ الآية فيها قرينة على إرادة الترتيب كلكم تعرفونها وهي إدخال ممسوحا بين مغسولين وهي {فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم} فلماذا أدخل