فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 1350

ممسوح بعد مغسولين و قبل مغسول؟ واضح هذا, فالآية ما قالت: فاغسلوا وجوهكم و أيديكم إلى المرافق وأرجلكم إلى الكعبين وامسحوا برءوسكم. فذكرت المغسولات ثم الممسوحات, لا, ذكرت مغسولات ثم ذكرت ممسوحا ثم ذكرت مغسولا, فهذا الإدخال هذه قرينة على أن الترتيب مراد, هذا أمر. الأمر الثاني: وضوء النبي صلى الله عليه وسلم, ما ورد عنه أنه توضأ إلا مرتبا. إذًا كم ركن أخذنا من الآية؟ خمسة. والسادس هو الموالاة, وهذا أخذ من السنة من حديث صاحب اللمعة الذي ترك في رجله لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء قال له ارجع فأحسن وضوءك. هذه رواية الصحيح, لكن رواية خارج الصحيح: فأعد وضوءك. على رواية أعد وضوءك معناه أن الموالاة ركن, وعلى رواية أحسن وضوءك هل معناها أن الموالاة ليست ركن؟ أم تحتمل, الحقيقة: تحتمل, ارجع فأحسن وضوءك كيف أحسن؟ قد يكون بإعادته, قد يكون بغسل ما ترك منه, يحتمل هذا وذاك, هم يعتمدون رواية فأعد ويستدلون بها, ويقولون أن هذه الرواية تشرح تلك.

قال: (غسل الوجه والفم والأنف منه) رقموا هذا غسل الوجه 1, قال المصنف والفم والأنف منه, إذًا المضمضة والاستنشاق هي جزء من غسل الوجه. لماذا قال الفم والأنف منه؟ يستدلون لهذا بفعل النبي صلى الله عليه وسلم أنه ما ورد عنه أنه توضأ وترك الاستنشاق أو ترك المضمضة هذا أمر, الأمر الثاني: يستدل الإمام أحمد على وجوب المضمضة والاستنشاق بأن داخل الفم وداخل الأنف له حكم الخارج وليس له حكم الداخل؟ كيف ما له حكم الداخل؟ وما الدليل؟ يقول الصائم يتمضمض فلا يفطر ويستنشق فلا يفطر , أليس كذلك؟ فدل هذا على أن الفم له حكم الوجه , فإذًا يجب فعله وهو جزء من الوجه , ويستدلون له أيضا بأن الرجل لو وضع الخمر في فمه فقط كالمضمضة ما شرب, فلا يحد. إذًا الفم و الأنف منه, و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت