فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فصل
قال: (وكناياته الظاهرة) انتهى من الصريح الآن فعرفنا ألفاظ الصريح والذي يستثنى من الصريح فالصريح هو لفظ الطلاق وما تصرف منه باستثناء ثلاثة عبارات أمر ومضارع واسم الفاعل وعرفنا بناءا على ذلك أنه إذا عبر بالصريح وقال بعدها وادعى أنه نوى شيئا آخر حكما لا يقبل إلا في الرواية الثانية انتهينا من هذا. انتقل إلى الكنايات قال وكناياته الظاهرة قلنا الكناية معناها ما احتمل الفراق أو نقول عموما الكناية ما تحتمل الطلاق وغير الطلاق لكن الكناية الظاهرة هي ما احتمل الفراق على وجه البينونة ما وضعت للبينونة للانفصال ودلالتها أظهر من الخفية فالأضعف سمناها خفية والقوية سمناها ظاهرة (وكناياته الظاهرة نحو: أنت خلية وبرية وبائن وبتة وبتلة وأنت حرة وأنت الحرج) خلية من زوج يعني ما عندك زوج، برية ما عندك ارتباط، بائن مفصولة وبتة كذلك يعني بائن. وهذه سبع عبارات. والخفية وهي موضوعة للطلقة الواحدة (والخفية نحو: اخرجي واذهبي وذوقي وتجرعي واعتدي واستبرئي واعتزلي ولست لي بامرأة والحقي بأهلك وما أشبهه) تحتمل اخرجي أو اذهبي لأنك مطلقة وهذه تسعة صور. قال: (ولا يقع بكناية ولو ظاهرة طلاق إلا بنية مقارنة للفظ) إلا بنية رقم 1 قلنا الصريح يقع به الطلاق لكن الكناية لا يقع الطلاق بكنايات الطلاق إلا بنية وهذه النية مقارنة للفظ هذا أمر فهناك شيء آخر يوقع الطلاق القرينة قال وأشار إلى القرينة بقوله: (إلا في حال خصومة أو غضب أو جواب سؤالها) اكتبوا رقم 2 وعنه أن القرينة لا تكفي فلابد من النية إذًا اكتبوا وعنه النية فقط أو لا يقع بالقرينة