فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الروح؟ يقولون هناك أشياء لها حكم منفصل وعكسه الروح والسن والشعر والظفر ونحوه كالبصر والسمع والريق والدمع والعرق والحمل عكسه يعني لا تطلق فيقولون هذا له حكم المنفصل فما كان في حكم المنفصل إذا طلق لا تطلق الزوجة لكن هذا الكلام يا مشايخ إلا في الروح فالخلاف في الروح قوي وإن أردتم أن تضيفوا هذا الكلام فأضيفوه في مسألة الروح فقط فالروح لا تطلق هذا هو كلام صاحب الإقناع والمنتهى أما في المقنع الموفق يقول تطلق وفي الإنصاف يقول هذا المذهب يعني المرداوي يقول المذهب أنه في الروح تطلق وكلام الإقناع والمنتهى أنها لا تطلق يعني الخلاف في حكاية المذهب فالمذهب على كلام المصنف الآن أنها لا تطلق خلافا للمرداوي يقول المذهب أنها تطلق فالخلاف في مسألة الروح أقوى من غيرها.
يقول المصنف: (وإذا قال لمدخول بها: أنت طالق وكرره وقع العدد) معنى مدخول بها يعني وطئها بوطء أو خلوة فالمسألة هذه الآن تتعلق بتكرار كلمة الطلاق فلو قال أنت طالق أنت طالق أنت طالق وكرر هذه الجملة فالمصنف يقول إذا كرره اثنتان وقع العدد معناه طلقتين فإن كرره ثلاثا معناه ثلاث طلقات والمصنف يقول لمدخول بها أما إذا كانت غير مدخول بها وقال أنت طالق وقع الطلاق فإن كرره فالطلاق الثاني سيقع على أجنبية، فلن يقع. إذًا لذلك قيد بمدخول بها فإذا كرره وقع العدد وذلك ليس دائما قال (إلا أن ينوي تأكيدًا يصح) إلا إذا نوى بالجملة الثانية المكررة نوى بها تأكيد الجملة الأولى فإذا نوى التأكيد قال أنت طالق ثم قال أنت طالق الجملة الثانية أراد أن يؤكد بها الجملة الأولى ولن يرد بها أن ينشأ طلاقا جديدا فعند ذلك إذا كان نوى بذلك التأكيد فلا يقع مكرر لا يقع إلا طلقة واحدة لأن الثانية