فهرس الكتاب

الصفحة 1076 من 1350

تأكيد للأولى لكن المصنف يقول إذا نوى تأكيد يصح يعني إذا نوى التأكيد وكانت عبارته يصح أن تكون تأكيدا أما إذا كانت العبارة الثانية لا يصح أن تكون تأكيد فلا يكون تأكيدا. وما هو التأكيد الذي يصح؟ اكتبوا عندها"وهو المتصل بلفظه من غير عطف"ثلاثة شروط كأن يقول أنت طالق أنت طالق كلام متصل ثم بلفظه أنت طالق أنت طالق أو أنت طالق طالق يقول من غير عطف لكن لو قال أنت طالق وطالق أو أنت طالق فطالق أو أنت طالق ثم طالق فهنا لا يصح أن تكون الكلمة الثانية تأكيد للأولى لأن العطف يقتضي المغايرة معناه طالق الثانية غير طالق الأولى أنت طالق ثم طالق فما بعد ثم هل يمكن أن يكون تأكيد لما قبل ثم الجواب لا فما بعد ثم كلام جديد فهذا يفهم من كلام العرب. إذًا إذا نوى تأكيدا يصح اكتبوا عند قوله إلا إذا نوى تأكيدا رقم 1 إذًا هذه الصورة المستثناة الأولى فيما إذا كررت كلمة الطلاق نقول إذا كرر كلمة الطلاق فإن التكرار سيقع به الطلاق بحسب العدد فإذا كررها مرتين معناه طلقتين وهكذا إلا إذا نوى تأكيد هذا 1، (أو إفهامًا) هذا رقم 2 فإذا قال أنت طالق وما فهمت فكررها وقال أنت طالق فالجملة الثانية فالمراد بها ليس بطلاق جديد بل إفهام لها إذًا لن يقع مرتين سيقع طلاق واحد إذًا تكرار الطلاق يقع به بعدد التكرار إلا إذا نوى التأكيد تأكيد الجملة الثانية بالجملة الأولى أو نوى الإفهام فلن يقع الطلاق مكرر سيقع طلقة واحدة.

الآن سيذكر صور لا يقبل فيها نية الإفهام ولا التأكيد وهي إذا كرره بلفظ العطف قال (وإن كرره ببل) يعني أنت طالق بل طالق فهذه طلقتان فلا يمكن أن نقول أن الثانية تأكيد للأولى (أو بثم) أنت طالق ثم طالق هذه طلقتان ولو قال ثم أخرى كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت