فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويدعي وجود شرط أنه نوى الشرط وإن قال أنت طالق وقال أردت إن قمت معناه ادعى شرطا لم يتلفظ به وهناك في الصورة التي قبلها أراد نفي شرط تلفظ به قبلنا منه وفي الصورة الثانية ادعى شرطا لم يتلفظ به وقال أردت إن قمت يعني أنت طالق إن قمت لم يقبل حكما يعني لا يقبل في القضاء عند القاضي لا يقبل هذا فالطلاق المنجز أغلظ من المعلق معناه يدعي الآن التخفيف بخلاف يصير طلاق واقع ولا نلتفت إلى الحكم. وبعد ذلك أدوات الشرط نعود للملخص أدوات الشرط وهي: إذا وأي وحيثما ومن ومتى ومهما وإن، هذه الأدوات لها معنى من حيث التكرار وعدم التكرار فهل تفيد التكرار أم لا تفيد التكرار الجواب من حيث التكرار كل هذه الأدوات لا تفيد التكرار إلا لفظ واحد وأداة واحدة وهي كلما يعني إن قال إن قمت فأنت طالق فقامت تطلق وقامت مرة ثانية لا تطلق، إذا قمت فأنت طالق، متى قمت فأنت طالق وهكذا كل هذه العبارات وهذه الأدوات لا تفيد التكرار إلا عبارة كلما، كلما قمت فأنت طالق قامت المرة الأولى تطلق قامت الثانية تطلق قامت الثالثة بانت لأنها تفيد التكرار هذا الأمر الأول، الأمر الثاني الأصل في هذه الأدوات كلها أنها للتراخي وليست للفور إن قمت فأنت طالق معناه الآن أم غدا أم السنة القادمة لنرى هل هي للفور أم للتراخي فإن قلنا للفور معناه قوله إن قمت فأنت طالق معناه إن قمت الآن فأنت طالق معناه على الفور ونحن نقول هي للتراخي معناه إن قمت في أي وقت مادمت في العصمة وإذا قمت للتراخي إلا إذا حدد الزمن سيأتي الآن إلا في حالات سنأتي عليها إن شاء الله. هل يمكن أن تكون للفورية أي الآن؟ نعم إذا نوى الفور أو وجدت قرينة الفور يعني قال إن قمت فأنت طالق هكذا عبر ويريد إن قمت