فهرس الكتاب

الصفحة 1089 من 1350

الآن، في لحظة خصومة قال إن تكلمت فأنت طالق يعني في لحظة الخصومة تكلم معها فأغلظ عليها في القول وخشي أن ترد عليه فقال إن تكلمت فأنت طالق يعني ردتي علي الآن فهو يريد الآن أصبح يريد الفور. إذًا هذه الطريقة إما النية أو القرينة أو شيء ثالث، الثالث إذا أتى بالأداة مع كلمة لم، إن لم تقومين فأنت طالق أو إذا لم تقومين فأنت طالق، إذًا مع لم ستحول التراخي إلى الفور لكن هل ستحول كل الأدوات الجواب ستحول كل الأدوات إلا إن لا تتحول. قال: (وأدوات الشرط: إن وإذا ومتى وأي ومن وكلما وهي وحدها للتكرار وكلها ومهما بلا لم) إن"1"هي أم الباب هي التي تختلف عن الباقية وتختلف في أنها لا تتأثر لم في تحويلها من التراخي إلى الفور، إذا"2"، متى"3"، أي"4"، من"5"، كلما"6"، وهي أي كلما وحدها للتكرار، مهما رقم"7"ويمكن أن تضيف وحيثما اكتب عليها 8 يقول وكلها هذه الأدوات الماضية بلا لم اكتب رقم 1 إذا لم توجد لم تفيد التراخي وهذا نفهم منه إذا وجدت لم لا تفيد التراخي إلا إن مستثناة لا تفيد الفورية (أو نية فور) (أو قرينته للتراخي) 3 يعني يقول وكلها للتراخي إذا سلمت من لم ومن نية الفور ومن قرينة الفور إذًا سنفهم من هذا أن نية الفور وقرينة الفور تجعلها للفور ونفهم أيضا من عبارته أنه مع لم ستكون للفور عبارته في كل ما مضى مع حتى إن ولهذا استثناها في الجملة الآتية قال: (ومع لم للفور إلا إن مع عدم نية فور أو قرينته) إن لا تحولها للفور بشرط نقول إن لا تتأثر بلم ولا تصبح للفور إذا كانت سالمة من نية الفور وسالمة من قرينة الفور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت