فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال: (فإذا قال: إن قمت أو إذا أو متى أو أي وقت أو من قامت أو كلما قمت فأنت طالق فمتى وجدت طلقت وإن تكرر الشرط لم يتكرر الحنث إلا في كلما) هذا مثال إن قمت فأنت طالق أو إذا قمت فأنت طالق أو متى قمت فأنت طالق أو أي وقت قمت فأنت طالق أو من قامت فهي طالق أو كلما قمت فأنت طالق فإن قامت المرة الأولى تطلق، قامت المرة الثانية لا تطلق إلا في حالة كلما. الآن هو انتهى من التمثيل على مسألة التكرار سيمثل على قضية الفور والتراخي (وإن لم أطلقك فأنت طالق) إذا قال إن لم أطلقك فأنت طالق يقصد التراخي فإن قلنا على الفور أي إن لم أطلقك الآن هذا معنى الفور فأنت طالق وإذا قلنا للتراخي سيصير المعنى إن لم أطلقك في أي زمن سيأتي فأنت طالق (ولم ينو وقتًا، ولم تقم قرينة بفورٍ، ولم يطلقها طلقت في آخر حياة أولهما موتًا) معناه ستطلق في آخر الحياة قبل الموت أو عند مفارقة الحياة، إن لم أطلقك فأنت طالق نفهم من هذا الكلام التراخي وإذا نوى هو الفور يصير إن لم أطلقك الآن فأنت طالق في خلال الثواني القادمة فإن طلقها طلقت وإن لم يطلقها ستطلق بالتعليق فإن طلقها طلقت بالمنجز وإن لم يطلقها طلقت بالمعلق بخلاف ما لو قال عبارة أخرى غير إن مثلا إذا لم أطلقك معناها الآن فهي لا تقبل التراخي لأنها مع لم تصير للفور.
الآن سيمثل نفس المثال لكن سيغير الأداة قال: (ومتى لم، أو إذا لم، أو أي وقت لم أطلقك فأنت طالق ومضى زمن يمكن إيقاعه فيه ولم يفعل طلقت) في الحال بعد ثواني. هذا أصعب ما في الباب هذه المسألة كل ما بعدها سهل الآن باب الطلاق