فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 1350

سواء صلاة العشاء كانت أو الظهر أو .. هنا نقول استحضر ذكرها, فالنية هنا موجودة ذكرا, أي ذكرت ذكرا, والمقصود بذكرا: ليس تلفظ باللسان, لكن المقصود بذكر استذكارها واستحضارها. بعد ذلك المصلي الآن جاء للصلاة أو المتوضئ جاء ليتوضأ أو المغتسل جاء ليغتسل أو غير ذلك الصائم أو الحاج أو أي أحد .. ودعونا نمثل بالصلاة, جاء ليصل, فعند تكبيرة الإحرام استحضر النية أنه سيصلي الظهر أو العصر بقلبه وكبر الآن هذه النية بالضبط ما الذي حدث؟ النية التي أتى بها بماذا أتى؟ ذكرًا أم حكمًا؟ ذكرًا, الآن هو استحضرها وتذكرها, بعد أن شرع في تكبيرة الإحرام كبر أين النية؟ هل مازال مستحضرها أم غابت؟ غابت, ليست موجودة, قال: الله أكبر , بدء يقرأ الفاتحة وهو يقرأ الفاتحة , هل النية مستحضرها أم غابت الآن؟ الجواب: ذهبت. ليست موجودة ذكرا, لكنها موجودة حكما. إذًا النية يا إخوان تبدأ باستحضارها ذكرا, وتستمر حكما. ولهذا المصلي يركع ويسجد ويقرأ التشهد و يقوم و يركع ويسجد, ما تخطر على باله النية, لا يستحضرها ذكرا, لكنه مستصحب حكمها, ما معنى مستصحب حكمها؟ يعني لما نواها في البداية لم ينو قطعها فهي مستمرة, ولو جاء إنسان في أي لحظة وقال ماذا يفعل هذا؟ يصلي, إذًا عرفنا أن النية إما أن تستحضر ذكرًا أو حكما. وجود النية ذكرا: هذا في بداية العمل, ووجودها حكمًا هذا من أول العمل إلى آخره , إلى نهاية العمل. إذا ً بناء على هذا التفريق لما نقول أن النية شرط, أو نقول النية خارج العمل, ما هو الذي خارج العمل, النية مستمرة, ما هي التي مستمرة؟ النية ذكرا أم حكما؟ المستمر هو حكمها, هذا جعل بعض أهل العلم من الفقهاء يجعلون النية في الأركان, لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت