فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يصبح كلمها أو قال اسكتي يصبح كلمها فإذا قال هذه الجملة ثم قال بعدها اسكتي أو تنحي أو نحو ذلك قال المصنف طلقت لماذا؟ لأنه علق الطلاق بكلامه لها ووقع منه الكلام وهنا نحذر من مسألة الطلاق المعلق على شرط أو سبب فنقول هذا الطلاق المعلق على شرط يقع بوقوع هذا الشرط ولا يمكن رفعه ولذلك الأولى بالأزواج ألا يقعوا في مثل هذا لأنه إن قال إن خرجت فأنت طالق أو إن كلمت فلانة فأنت طالق أو إن ذهبت إلى مكان كذا فأنت طالق يريد منعها في واقع الأمر القضية ليست قضية منع القضية قضية وقوع طلاق لأنه إما أن تخالفه هي فتذهب فيقع الطلاق أو يندم هو أو يعلق طلاقها على أمر صعب يشق عليها كما لو قال لو كلمتي أختك أو أمك أنت طالق فلا يمكن ألا تكلم أمها أو أختها طيلة حياتها هو نفسه سيندم بعد مدة أو سيجد حرج شديد بعد فترة بعدما يذهب الغضب وتخف ثورته ويهدأ فيجد حرج شديد، كيف لا تكلم أختها أو كيف لا تكلم أمها أو كيف لا تخرج أو لا تذهب إلى مكان كذا أو لا تشتري. فيقع في حرج شديد فإذا به هو أول من يذهب ويسأل يقول يا فضيلة الشيخ أنا قلت كذا ماذا أفعل؟ ليس هناك حل. فإذا قال إن خرجت فأنت طالق فليس هناك حل لرفع هذا الأمر ومعناه إن خرجت فإنها تطلق أو لا تخرج وليس هناك شيئًا آخر. وإن قال إن كلمت فلانة فأنت طالق معناه إن كلمت فلانة فهي طالق وانتهى الموضوع. والحل أن تربط لسانك -ولسانك حصانك فإن صنته صانت- فالحل أن تربط لسانك ولا تقول مثل هذا الكلام. وإن كنت رجلًا فعلًا وأردت منعها فامنعها بأي أسلوب آخر، امنعها من غير تعليق بالطلاق لكن ليس من الرجولة أن