هنا أن تضع خط, أو لو كانت النسخة فيها فاصلة, لأنه سيذكر بعد هذه الكلمة الصورة الرابعة من صور النية.
الرابعة: (أو نوى تجديدًا مسنونًا ناسيًا حدثه ارتفع) عندكم أو نوى؟ ما في أو نوى, أنا قلتها, حبذا لو كتبتم هذا كشرح, ما هي من المتن, يظن أنه متوضئ, و هو محدث, نسي حدثه, فذهب للوضوء ونوى ماذا؟ نوى تجديد الوضوء, وهو محدث فهل يرتفع حدثه أم لا؟ قال المصنف: ارتفع. ارتفع في أي صورة؟ في الصور كلها, في كل ما مضى. إذًا عندنا النية التي يرتفع بها الحدث كم هي؟ الحقيقة أنها ثلاث صور, وهذه الرابعة هي استثنائية, يقول لو حصلت هذه الصورة فإن حدثه يرتفع, لكن الصور الأساسية هي ثلاثة, أن ينوي رفع الحدث أو ينوي الطهارة لما لا تباح إلا بها أو ينوي الطهارة لما تسن له الطهارة. قد يقول قائل: وهل هناك نية أخرى يمكن أن يقولها المتوضئ ولا تصح؟ نعم. لو نوى طهارة فقط, فهل يرتفع حدثه أم لا؟ هل يصدق عليه واحد من الثلاثة, قال أي بقلبه, ليس باللسان, نوى بقلبه الطهارة, يصدق على أي شيء من الثلاثة؟ ما يصدق على الأول, الأول نوى رفع الحدث, أما الطهارة فتصدق على رفع الحدث وتصدق على إزالة النجس وتصدق على أشياء كثيرة. إذًا ما يصح. لابد أن ينوي رفع الحدث أو ينوي عملًا تجب له الطهارة, ينوي الطهارة لشيء تجب له أو تستحب له, أو طهارة مطلقة فلا أو وضوء مطلق فيقول المصنف: لا يصح.