فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وإذا كان ثلثها حر فنأخذ ثلث الثالث وإذا كان ثلثاها حر فنأخذ ثلثا الثالث وهذا هو الحساب.
(الخامسة: من ارتفع حيضها ولم تدر سببه) اكتب عندها رقم (1) لأنه من ارتفع حيضها لا تخلو من أمرين فإما تكون عالمة بالسبب أو غير عالمة بالسبب فكل واحدة لها حكمها قال: (ولم تدر سببه فعدتها سنة) كيف هذا؟ (تسعة أشهر للحمل، وثلاثة للعدة) يعني تعتد تسعة أشهر للحمل وثلاثة أشهر للعدة فالمجموع سنة (وتنقص الأمة شهرًا) لأن الأمة في الحمل تحتاج تسعة أشهر وفي العدة شهرين وليس ثلاثة أشهر لذا تنقص الأمة شهرًا.
(وعدة من بلغت ولم تحض) هذه [أ] (والمستحاضة الناسية) فلا تعرف عدتها (والمستحاضة المبتدأة) (ثلاثة أشهر والأمة شهران) هذه المسألة مكانها هناك في رقم"4"الماضي، (وإن علمت ما رفعه) ضع حرف [ب] (من مرض أو رضاع، أو غيرهما، فلا تزال في عدة حتى يعود الحيض فتعتد به، أو تبلغ سن الإياس فتعتد عدته) اكتب"سن الإياس خمسين سنة وعدته ثلاثة أشهر اكتب عندها"ثلاثة أشهر"فهذه التي علمت سبب رفع الحيض فإن كان المرض أو الرضاع أو شيء آخر فتبقى في العدة حتى يعود إليها حيضها فتعتد ثلاثة أشهر وإن لم يعود لها الحيض أو بلغت خمسين سنة فنقول لها اعتدي ثلاثة أشهر، اكتب عندها"وعن الإمام أحمد إذا زاد المانع ولم تحض تعتد سنة كالتي قبلها"فمن ارتفع حيضها ولم تدر سببه تعتد سنة وإن علمت السبب فتعتد إما لو رجع إليه الحيض أو تيأس معناه لو طلقت وعمرها"