فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
تحت الفقير من أدنى خبز البلد وأُدُم يلائمه، وما يَلبس مثلها ويجلس عليه) هذا هو الثاني فلها أقل قوت وأقل كسوة وأقل سكن.
الحالة الثالثة: (وللمتوسطة مع المتوسط والغنية مع الفقير وعكسها) وهو الفقيرة مع الغني (ما بين ذلك عرفًا) أي المتوسط. (وعليه مؤنة نظافة زوجته دون خادمها) أي عليه أن يدفع تكاليف نظافة الزوجة دون نظافة خادمها العبد (لا دواء، وأجرة طبيب) فيقول ليس على الزوج ثلاثة أشياء: مؤنة نظافة الخادم هذا الأول، الدواء للزوجة وهذا هو الثاني، الطبيب للزوجة وهذا هو الثالث فيقول هذه الأشياء لا تلزم الزوج، ويقولون هذه الأشياء ليست حاجة ضرورية معتادة، فالضرورية المعتادة أن تأكل وتشرب وتسكن وهكذا فهذا هو اجتهاد الفقهاء وقد يكون هذا باعتبار زمانهم فقد يكون الدواء في زمانهم غالب الناس يتعالجون ويُتداوون بأعشاب موجودة في البيوت وقل من يذهب إلى طبيب وأظن هذا كان معروفا عندنا إلى وقت قريب يعني إن تعب المرض أو مرض قلما يذهب إلى طبيب وإنما يذهب إلى كبار السن يُعطونه شيئا من الأعشاب وأشياء من الأدوية الشعبية يتعالجون بها ولا يذهب إلى الطبيب إلا للشديد القوي لكن اليوم اختلف الطب فإذا كان قليل من الزكام يذهب إلى العيادة حتى يأخذ دواء، فعلى العموم هذه أحكام كما أن الفقهاء ينصون أنه يجب على الزوج أن يُحضر لها من يخدمها وأنها لا يلزمها أنها تخدم زوجها في بيته وأن تطبخ له بل يُحضر خادم.
فصل