فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 1350

إنسان من شدة الحر فغسل وجهه ويديه ومسح رأسه وغسل رجليه لأنها متربة هل يسمى هذا وضوء بدون نية؟ لا يصير إلا بالنية. اتضحت الفكرة.

قال: (وتسن عند أول مسنوناتها إن وجد قبل واجب) لماذا يقول المصنف تسن النية عند أول المسنونات وليست واجبة لماذا؟ هل لو أنه ترك النية وأتى بالمسنون بدون نية هل يختل الوضوء أم لا؟ لا يختل لكنه ينقص تصير هذه السنة التي لم ينوها لا تعتبر له سنة. على سبيل المثال غسل كفيه ثلاثا ثم نوى وأتى بالوضوء هل الوضوء صحيح؟ لماذا صحيح لأن الأركان كلها أتى بها بنية وما رأيكم في غسل الكفين ثلاثا؟ ليس موجودا بالوضوء. نقول هذا كأنه توضأ ولم يغسل كفيه ثلاثا، ترك سنة من سنن الوضوء فهل يبطل وضوءه بترك سنة؟ لا يبطل.

قال: (واستصحاب ذكرها في جميعها ويجب استصحاب حكمها) واستصحاب ذكرها في جميعها، هل تذكرون مسألة استحضار النية ذكرا في بداية الكلام؟ ما حكم استحضارها ذكرا في أول العمل؟ شرط. وما حكم استحضار النية في بقية الصلاة؟ أيضا شرط. المصنف الآن يقول واستصحاب ذكرها في جميعها، هل عطفه على المستحب أم على الواجب؟ عطفه على قوله وتسن عند أول مسنوناتها إن وجد قبل واجب ثم قال واستصحاب ذكرها في جميعها يعني يسن. هل هذا الكلام يتعارض مع ما قلنا أم لا؟ كيف المصنف يذكرها سنة ونحن نقول أنها شرط، فكيف تصير سنة ونحن نقول شرط؟ إما نحن كلامنا خطأ وإما المصنف كلامه خطأ وإما الطابع غلط وإما أنكم لم تفهموا الكلام؟ أنتم لم تفهموا الكلام. المصنف يقول واستصحاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت