فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 1350

ذكرها في جميعها سنة ونحن قلنا استصحاب ذكرها في البداية هو الشرط أما في كل العبادة فلا. هل تعرف ما معنى استصحاب ذكرها في جميعها؟ يعني تستحضر نية العشاء الله أكبر والنية مستحضرها، تقرأ الفاتحة وأنت مستحضر النية أظن هذا لا يحصل من بشر أظن ذلك. ثم تركع وأنت مستحضر النية ثم ترفع سمع الله لمن حمده ونية العشاء لا تفارقك، هل هذا متيسر أم متعذر؟ يبدو لي أنه متعذر. لكن عموما لو صار هذا الشيء أم لا؟ أفضل أم ليس بأفضل؟ أفضل، مستحب أم لا؟ مستحب، واجب أم لا؟ لا ليس بواجب. لو قلنا واجب، كم مليار مسلم على الأرض؟ مليار ونصف، أظن ولا واحد فيهم تصح صلاته لأنه لا يوجد واحد فينا يستحضر النية في الصلاة من أولها إلى آخرها ذكرا, وإنما نستحضرها حكما فقط , فهمتم لماذا ذكر المصنف واستصحاب ذكرها في جميعها مستحب, ما هو الشرط؟ استصحاب ذكرها في أول العمل؟ هذا هو الشرط.

قال المصنف: (ويجب استصحاب حكمها) ما معنى ويجب استصحاب حكمها؟ يعني بألا ينوي قطعها , هذا استصحاب حكمها , نواها وما نوى قطعها, إذًا هو مستصحب لحكمها, اكتبوا هذه العبارة لأنها تشرح الموضوع: بألا ينوي قطعها. إن عزبت عن خاطره؟ هل يسمى أنه ترك النية؟ الجواب لا يضره عزوبها عن خاطره, هب أنه نسي النية, لا ليس هذا هو المقصود, إذا نسيها أي راحت عن باله ليس هناك إشكال, الإشكال ألا ينوي قطعها, فإن نوى قطعها ماذا حدث؟ انقطعت النية ولم يعد مستصحبا لحكمها. إذًا: مرة أخيرة: استصحاب ذكر النية في أول العمل ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت