فهرس الكتاب

الصفحة 1284 من 1350

هذا الماء. إذًا لا يشرب ماء. فبمجرد أن يعطش ويشرب ماء تلزمه الكفارة. شخص ذهب إلى مكان مخوف فيه عقارب وحيات وكذا .. فقال والله لا أصلي في مكان كذا. سنذهب إلى أول شيء: ما هي نيتك؟ فما وجدنا عنده نية. الثاني ما هو السبب قال خفت من هذه العقارب. أو قال ما عندي سبب أنا قلت والله لا أصلي فمكان كذا. نذهب إلى التعيين, هو عين هذا المكان إذًا لا يصلي في هذا المكان. سؤال: لو أنه ذهب إلى هذا المكان فدعا فيه. ما معنى الصلاة؟ الصلاة في اللغة الدعاء. وفي الشرع أقوال وأفعال مخصوصة مفتتحة بالتكبير ومختتمة بالتسليم. فهل اليمين الآن منصب على معنى الصلاة في الشرع أم اللغة؟ في الشرع. فلو أنه جاء إلى هذا المكان ودعا فيه فهل تقول عليك كفارة؟ لا. لأننا سنقدم الحقيقة الشرعية على اللغوية. إذًا سنلزمه بالكفارة إذا صلى في هذا المكان. مثال: قال والله لا آكل اللحم. فكيف سنفسر اللحم؟ ليس للحم معنى في الشرع لكن له معنى في اللغة وله معنى في العرف. اللحم في اللغة هو اللحم ما يحتاج إلى تعريف (كأننا والماء من حولنا .. قوم جلوس حولهم ماء) فاللحم هو لحم الدجاج والسمك والإبل والغنم .. ) فلو قال لا آكل اللحم ثم أكل دجاج مثلا فما الحكم؟ نحن ما عندنا حقيقة شرعية هنا, إذًا سننطلق إلى العرفية أو اللغوية قد لا يكون في العرف معنى للحم فاللحم معناه البروتين إذًا هو كل هذه الأشياء فلو أنه أكل سمكا أليس السمك لحم أو لا؟ بلى في اللغة. لكنه لو قال والله لا آكل اللحم فقلنا له ماذا نويت؟ قال: نويت اللحم الأحمر وهو أكل سمكا ما يحنث. أكل دجاج: ما يحنث. فلو قال ما نويت شيء. فقلنا له فما السبب؟ فقال: قيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت