فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لي أن هذه اللحوم الحمراء تورث مرض الملوك (النقرص) فأكل سمكا فلا يحنث. كأنه نوى اللحوم الحمراء.
قال: (يرجع في الأيمان إلى نية الحالف إذا احتملها اللفظ) "1"لابد أن يحتمل اللفظ للنية لكن لو كان ما يحتمل النية كأن يقول والله لا آكل اللحم فنقول ماذا نويت باللحم فيقول نويت باللحم البيض. فلا يصلح هذا. نويت باللحم الأرز. كذلك هذا اللفظ لا يحتمله. قال: (فإن عدمت النية رجع إلى سبب اليمين وما هيجها"2", فإن عدم ذلك رجع إلى التعيين"3")
قال: (فإن حلف: لا لبست هذا القميص فجعله سراويل أو رداء أو عمامة ولبسه) حنث في هذا المثال, أليس قوله هذا القميص تعيين؟ ونحن نفترض الآن أنه ليس عنده نية ولا سبب فجعل القميص سراويل أو جعله رداء وضعه على كتفه أو جعله عمامة ولبسه: اكتب: حنث. قال: (أو لا كلمت هذا الصبي فصار شيخًا) حنث, لماذا؟ لأنه تعيين إلا إذا كانت له نية أو كان هناك سبب. فلو قال مثلا والله لا أكلم هذا الصبي فقلنا له ماذا نويت فقال ما عندي نية. فقلنا له ما السبب؟ فقال: حتى لا يتهمني الناس. فصار الصبي شيخا وكلمه فليس فيها إشكال لأنه نوى لا يكلمه ما دام صبيا. أما في حالة عدم وجود نية ولا سبب فلا يكلم هذا الكائن الحي الذي أمامه سواء كان صبيا أو شيخا أو شابا أو هرما .. إلخ. قال: (أو زوجة فلانٍ هذه أو صديقة فلانًا أو مملوكه سعيدًا) إذا لم يكن هناك نية ولا سبب فلا يكلم فلانة هذه ولو طلقها زوجها. ولا صديقه فلان ولو عاداه ولم يعد صديقا له. ولا مملوكه فلان ولو باعه