فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال: (وإن قال لم يكن ملكي ثم ملكته بعد وأقام البينة قبلت) لم يكن ما بعته ملكي ثم ملكته بعد البيع وأقام بينة نقبلها أم لا؟ قال: قبلت. هذه الصورة: بعدما باع السيارة قال نعم أنا اشتريتها لكن أنا اشتريتها بعدما بعتها فلحظة البيع لم تكن ملكي ثم ملكتها بعد ذلك ودخلت في ملكي. فأنا بعتها في وقت لم تكن في ملكي. فإن هذا يبطل البيع. لكن نقبل أم لا؟ هنا تفصيل: سننظر في عبارته التي قالها هل قال كلاما يكذبه فعندها لا نقبل. مثلا: لو نظرنا ماذا كتب في المبايعة؟ قال مثلا: بعت أنا سيارتي التي في ملكي لفلان ابن فلان فنقول: لا , الآن لا نقبل منك أنا تقول أنها ليست ملكك لأنك أقررت على نفسك أنها ملكك فلن نقبل أن يأتي بشهود , لو جاء بشهود يقولون أنها ما كانت ملكه يوم المبايعة ماذا نقول؟ نقول: شهوده يكذبون إقراره وإقراره يكذب شهوده. فهنا ما نقبل. أما لو قال عبارة ليست فيها"ملكي"كأن قال: باع فلان على فلان السيارة الموديل كذا ... وما قال ملكي أو ليست ملكي ثم قال بعد ذلك أن السيارة لم تكن ملكه فهنا نقبل كلامه.
قال: (إلا أن يكون قد أقر أنه ملكه أو أنه قبض ثمن ملكه: لم يقبل) يعني في بيعه الأول يكون أقر أنه ملكه أو أنه قبض ثمن ملكه, في بيعه الأول لو قال باع فلان سيارته التي في ملكه أو أرضه التي في ملكه واستلم ثمن ملكه نقول: أنت الآن كذبت نفسك أنت قلت في الأولى ملكي فلا نقبل غير ذلك.
فصل