الصلاة يقول لا يعيد لكن لو علم أن النجاسة كانت موجودة في وقت الصلاة هذه المسألة التي ستلي لكن الآن المسألة الأولى لو جهل كون النجاسة كانت موجودة وقت الصلاة جهل ما يدري هي فيه أم لا فهل يبطل الصلاة؟ لا، اليقين لا يزول بالشك، لا نبطل الصلاة بالشك احتمال تكون النجاسة كانت موجودة وقت الصلاة واحتمال ما فيه. لا يمكن أن نرفع يقينا بشك، لكن إذا علم أن النجاسة كانت موجودة وقت الصلاة ولم يكتشف ذلك إلا بعد الصلاة هذه المسألة الثانية.
قال: (وإن علم أنها كانت فيها لكن نسيها أو جهلها أعاد) لكن نسيها يعني كان يعرف أن ثوبه متنجس ولما جاء وقت الصلاة نسي أن الثوب نجس فصلى فيه تذكر بعد الصلاة أن ثوبه نجس هذه صورة نسيها جهلها ما كان يعلم أن ثوبه نجس لكن بعد الصلاة رأى في الثوب نجاسة يستحيل أن تكون هذه النجاسة طرأت في الصلاة أو طرأت بعد الصلاة، يستحيل أن تكون طرأت بعد الصلاة كأن يرى النجاسة في الثوب وهي يابسة وهذه تكون علامة ودليل على أنها قديمة في الثوب معناه قبل الصلاة معناه جهلها قال المصنف يعيد، في مثل هذه الصورة يعيد، لماذا يعيد؟ لأنه تيقن أنه صلى بثوب نجس ويشبهون هذا بصورة ما لو صلى بدون وضوء ثم اكتشف بعد الصلاة أنه لم يتوضأ فإنه يعيد إلا أن هذه الصورة بالذات تحتمل ولذلك هناك رواية ثانية وعنه تصح ولا يعيد. وجه الرواية الثانية هو صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في النعال ثم خلعه النعال في أثناء الصلاة وقال: [جاءني جبريل وأخبرني أن فيهما أذى] وجه الشاهد في هذا الحديث أنه لم يعد ما مضى من صلاته ما أعاد تكبيرة الإحرام والفاتحة وكذا والمذهب أنه يعيد ذلك.