بأعراف، رعد، النحل، سبحان، مريم، ما هو سبحان هذا؟ الإسراء. بحج الحج فيها موضعان، والجرز وهي السجدة، بحم: فصلت، نجم انشقت اقرأ. انتهت الأربعة عشر فهذه مواضع سجدات التلاوة إن تجز، إن تجز يعني إن تمر بها. (وسجود التلاوة صلاة ويسن للقارئ والمستمع دون السامع وإن لم يسجد القارئ لم يسجد وهو أربع عشرة سجدة في الحج منها اثنتان ويكبر إذا سجد و إذا رفع ويجلس ويسلم ولا يتشهد) إذًا في سجود التلاوة يكبر عند السجود ويكبر عند الرفع من السجود لكن لا يتشهد لأنه لم يرد , قال يسلم لكنه لا يتشهد.
قال: (ويكره للإمام قراءة سجدة في صلاة سر وسجوده فيها ويلزم المأموم متابعته في غيرها) لماذا يكره هذا؟ لأنه لو قرأها في السرية وسجد قد يختلط الأمر ويلتبس على المأمومين فلا يدرون هل هو يسجد للسجدة أو هو نسي الركوع فيوقعهم في لبس. إذًا المكروه الأول: قراءة آية سجدة في سرية ليس في جهرية. الأمر الثاني: قال وسجوده فيها يعني ويكره أن يسجد في السرية لو قرأها. إذا الإمام قرأ آية سجدة في سرية يقول المصنف أصلا يكره له هذه القراءة، لماذا؟ لأنه إما أن يسجد أو لا يسجد فإن لم يسجد يكره له ذلك لأنه ترك السنة وإن سجد أوقع المأمومين في لبس فالأولى ألا يقرأها في السرية قال وسجوده فيها طيب هب أنه قرأ آية سجدة نسي وقرأها قال يكره له أن يسجد فيها وسجوده فيها أيضا يكره إذًا: إذا قرأها الأولى له ألا يسجد. قال وسجوده فيها هذا بالنسبة للإمام, والمأموم؟ ماذا يفعل لو أن الإمام قرأ السجدة في سرية وسجد هل يتابعه أو لا يتابع؟ قال: ويلزم المأموم متابعته في غيرها