يعني في غير السرية. إذًا المأموم يتبع الإمام إذا قرأ السجدة وسجد يتبعه هذا في أي صلاة؟ في الجهرية. أما في السرية فليس بمطالب. طبعا هذا معتمد المذهب, لماذا؟ يقولون لأنه هو ليس بتالٍ لآية السجدة ولا هو مستمع. إذًا لماذا يسجد؟ لكن يمكن أن يقال يسجد متابعة للإمام , يقولون هو الآن ليس في حقه سنة سجود , لا سمع آية سجدة ولا تلا آية سجدة, فلا يشرع له. إذًا يقولون لا يلزمه هنا لكن يمكن أن قال الأولى أن يسجد لحديث: [إنما جعل الإمام ليؤتم به] قاله الموفق.
قال: (ويستحب سجود الشكر) الآن انتقل إلى سجود آخر وهو سجود الشكر, عندنا سجود السهو سبق , وعندنا سجود ثان الآن مرّ معنا وهو سجود التلاوة , وعندنا سجود ثالث وهو سجود الشكر. سجود الشكر ليس له علاقة بالصلاة سجود الشكر له علاقة بحصول نعم أو اندفاع نقم قال ويستحب سجود الشكر متى؟ قال: (عند تجدد النعم واندفاع النقم وتبطل به صلاة غير جاهل وناس) عند تجدد النعم واندفاع النقم. إذًا ليس له علاقة بالصلاة, هذا له علاقة بالحياة لذلك قال المصنف: وتبطل به صلاة غير جاهل وناس يعني تبطل بسجود الشكر صلاة غير الجاهل وغير الناسي. إذًا الذاكر المتعمد: لو أن إنسان في صلاة فبلغه خبر نعمة جاءت, حصلت أو نقمة اندفعت وهو متذكر أنه في صلاة ومتذكر الحكم فسجد للشكر ماذا يحصل للصلاة؟ تبطل, لماذا تبطل؟ لأنه أضاف إليها سجودا وعملا لا علاقة له بالصلاة لكن يقول المصنف الجاهل والناسي لا, لا يدخل في ذلك لأنه يعتبر أضاف السجود نسيانا أو جهلا منه.