تكبيرة الانتقال هنا ليست واجبة هي سنة هذا الموضع الوحيد الذي تكون فيه سنة والمقصود هنا مسألة مهمة المقصود أن يدركه وهو راكع ويكبر تكبيرة الإحرام وهو واقف قائم ويصل المأموم إلى حد الركوع قبل أن ينفصل الإمام عن الركوع إذًا بحيث ينتهي إلى قدر الإجزاء يعني قبل أن يزول الإمام عن الركوع. أعيدها: نقول الإمام راكع والمأموم جاء ليلحق الإمام أحيانا يكبر المأموم والإمام يقول سمع الله لمن حمده يكون أدرك أم لم يدرك؟ متى يدرك؟ يدرك بأن يصل المأموم إلى حد الركوع والإمام مازال في حد الركوع. ما هو حد الركوع؟ أن ينحني بحيث تصل كفاه إلى ركبتيه فإذا وصل إلى حد الركوع والإمام مازال في حد الركوع ثم انفصل الإمام عن الركوع أدرك أما أن يكبر يقول الله أكبر وهو قائم فينفصل الإمام هل أدركه راكعا؟ ما أدركه إدراكه. راكعا بأن يركع معه.
قال: (ولا قراءة على مأموم) ولا قراءة على مأموم معناه أن قراءة الفاتحة التي ذكر في الأركان أنها ركن من أركان الصلاة هي ركن لكن في حق غير المأموم يعني في المنفرد وفي الإمام في الجهرية وفي السرية ما في فرق عندهم إذًا المأموم لو أردنا أن نذكر أركان الصلاة بالنسبة للمأموم هل سنعد معها قراءة الفاتحة؟ لا. لأن قراءة الفاتحة بالنسبة للمأموم ليست واجبة إذًا هي واجبة على من؟ على الإمام وعلى المنفرد.
قال: (ويستحب في إسرار إمامه وسكوته) معناه أنها ليست واجبة، هل هي مستحبة؟ يقول مستحبة في هذه المواضع يستحب في إسرار إمامه لو كان الإمام