فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لطهارة الأحداث كلها وهي شرط لصحة العبادات كلها فلا تصح عبادة عندنا إلا بنية فالنية شرط للعبادات. إذًا نية الإحرام شرط وليس مجرد التجرد ولا لبس الإزار والرداء ولا مجرد أن يلبي بدون نية فلو لبى بدون أن ينوي ما يكون هذا إحرام ثم يقول: (ويستحب قوله اللهم إن أريد نسك كذا فيسره لي وإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني) هذا الاشتراط مستحب لكن ما فائدة هذا الاشتراط؟ فائدة هذا الاشتراط أنه إذا عرض له عارض فله أن يتحلل أي لو حصره عدو أو حبسه مرض أو فاته الحج قبل أن يصل فإنه يتحلل بدون أن يهدي وبدون قضاء أي يتحلل مجانًا قال فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني.
(وأفضل الأنساك التمتع) هذا النسك الأول هو التمتع اكتب عنوان جانبي"التمتع"وسيذكر المصنف التمتع تفصيلًا ويذكر شروطه وما الذي يترتب عليه. قال: (وصفته أن يحرم بالعمرة في أشهر الحج) أول شيء أن يحرم بالعمرة في أشهر الحج أي في شوال أو ذي القعدة أو العشر الأول من ذي الحجة، (ويفرغ منها) أي يأتي بالعمرة كاملة ويفرغ منها أي يطوف ويسعى ويحلق أو يقصر، (ثم يحرم بالحج من عامه) أي في نفس السنة وليس السنة التي تليها أو التي تلي تليها ثم قال: (وعلى الأفقي) دم والأفقي الذي هو من خارج مكة مسافة قصر فأكثر قال عليه دم واكتب عند دم"أي دم شكر ونسك شكران وليس جبران"وليس دم جبران لأن الدماء في الحج أنواع بعضها دم شكر لله ودم نسك قربة لله تبارك وتعالى وهذا دم التمتع والقران هذا دم شكران وهناك دم جبران بنقص في الحج أي دم لجبر نقص في الحج كالدم الواجب