فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 1350

وكتب على المحل من الخارج كل شيء بريال أو بعشرة وبعضهم يكتب من ريال إلى مائة ألف مثلا يعني كل الأسعار هب أنه كتب على المحل كل شيء بعشرة دخلت وأخذت هذا الفنجان بكم صار هذا الفنجان بعشرة ذهبت إليه واشتريت ودفعت له المال طبعا معاطاة صارت القضية لأنه ما سألته كم السعر ولا قال لك بعت ولا قلت له اشتريت وإنما أخذتها وأعطيته العقد هنا انصب على معلوم أم مجهول؟ معلوم لكن اعقد معه عقد بيع بعشرة ريال يقول أي شيء تأخذه بعشرة ريال قبلت، على ماذا انعقد العقد؟ لا شيء على شيء مجهول ما يصح هذا. أما إذا حددنا المباع ما هي السلعة المباعة فلا بأس. أي شيء لمسته فهو عليك بكذا فهو بيع مجهول ولذلك ذكر الملامسة هنا لكن الملامسة لها تفسير آخر وهو قولهم متى لمسته أي شيء في المحل متى لمسته فهو عليك بعشرة ما هو الفرق يقول أي شيء تلمسه يصبح عليك بعشرة انعقد الآن العقد أم لما؟ ما صار عقد الآن العقد معلق باللمس يعني إذا لمست تم البيع أصبح عقدا معلقا على شرط المستقبل. البيع لا يصح على شرط مستقبل وهذا سيأتي معنا الآن بعد قليل إذا شاء الله في شروط البيع الشروط الصحيحة في البيع والشروط الفاسدة في البيع إذًا تعليق البيع على أمر في المستقبل لا يصح. إذا جاء الغد فأنا اشتري منك سيارة بألف ريال هل يصح البيع الآن نعقد على أساس إذا جاء الغد ينعقد البيع لا يصح إذا جاء الغد نعقد عقدا جديدا، إذا جاء فلان فأنا اشتريت منك كذا، إذا رضي فلان فأنا اشتريت منك كذا نعقده الآن ونعلق وقوعه على أمر في المستقبل لا يصح العقد هذا. العقد لابد أن يكون ناجز الآن حاضر اشتري منك الآن الآن فإذا قلت متى لمسته فهو عليك بكذا يعني العقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت