فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 1350

يختلف عن النوع الثاني الذي ليس له قيمة مثل بيض الدجاج فإذا كسر بيض الدجاج ووجد أن البيض فاسد فالقشر ما له قيمة هذا الأخير ما له قيمة فالمسألة سهلة فيه معناه أنه باعني بيض فاسد فأسترد القيمة أي الثمن الذي دفعته لكن النوع الأول لا، فيه تفصيل والنوع الأول مثل ما قلنا بيض النعام مثلا أو جوز الهند فإذا كسرته وبعد كسره وجدت أن البيض فاسد سننظر في البيض نفسه إذا كنت أتلفت هذا القشر وما أصبح يستفاد منه آنية إذًا يلزمني أن أدفع أنا أرش الكسر هذا. قال: (فكسره فوجده فاسدًا فأمسكه فله أرشه وإن رده رد أرش كسره) فإن رده لا يستحق الثمن المدفوع كامل يعني رد بيض النعام المكسور أو جوز الهند المكسور رد أرش كسره لأنه أنت الآن أتلفت على البائع هذه الآنية فهذه المسألة تصير صورتها كالتالي: الصورة الأولى أـ اشتريت بيض نعام بعشرة ريال وكسرت البيض وأتلفته بالكلية ووجدت البيض فاسد فعند ذلك إذا أردت أن أرده فلا أسترد العشرة كاملة وأدفع قيمة المكسور هذا الذي أتلفته ولو أني ما أفسدت البيض كسرت القشر هذا بدون إتلاف فعند ذلك بعد أن فتحتها سليمة صحيحة أنية وجدت البيض فاسد فعند ذلك سأردها وأستحق القيمة كاملة ولا أدفع أرش لأني لم أتلفها وهذا يمثل له بجوز الهند وبيض النعام وعرف الناس هو الحكم فيها يعني اليوم ما فيه أحد يستعمل بيض النعام آنية.

المثال الثاني أو الصورة الثانية: (وإن كان كبيض دجاجٍ رجع بكل الثمن) هذه تكتب عندها"كسر ما لا يبقى له معه قيمة"إذًا ما كان قشره له قيمة وأتلفته تدفع قيمة الإتلاف وإذا كان قشره ليس له قيمة أصلا مثل بيض الدجاج فهذا ليس له أرش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت