فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(وخيار عيب متراخ ما لم يوجد دليل الرضا) إذًا خيار العيب ليس له مدة محددة مثل أن اشتري السيارة واكتشفت العيب بعد أشهر فلي الحق يقول متراخ يعني ليس على الفور. فهل بالضرورة إذا علمت اليوم بالعيب أن أراجع البائع اليوم؟ لا، فأستطيع التأخير بشرط ألا يكون هناك دليل رضا أن لا يظهر مني رضا إذًا صورة ذلك اشتريت سيارة وبعد أسبوع اكتشفت أن فيها عيب وعلمت بالعيب في الصباح فشغلت إلى اليوم الثاني أو الثالث فرجعت السيارة ولي ذلك لكن الصورة الثانية أني اكتشفت العيب بعد أسبوع ولما رأيت العيب قلت رضيت به وثاني يوم ندمت أبغي ارجع السيارة وأخذ أرش العيب فليس لي لأته إذا وجد دليل الرضا يسقط الخيار. (ولا يفتقر إلى حكم) هذا 1 إلى حاكم يعني خيار العيب لا يفتقر إلى حكم القاضي (ولا رضا) هذا الثاني أي لا يفتقر إلى رضا الطرف الثاني يمكن مع رضاه أو سخطه (ولا حضور صاحبه) هذا 3 وهو البائع إذًا إذا وجدت العيب فلي خيار الفسخ وخيار الفسخ هذا لا يتم عبر القاضي ولا يحتاج إلى رضا البائع ولا يحتاج إلى حضوره.
الآن سينتقل إلى مسالة تتعلق بخيار العيب قال: (وإن اختلفا عند من حدث العيب) عندما اشتريت السيارة وجدت بعد أسبوع أن فيها عيب فرجعت للبائع وقلت له هذه السيارة بها عيب فرد السيارة وأعطيني أرش العيب فاختلفنا عند من حدث أنا أدعي أن العيب هذا حدث عند البائع قبل شرائها وهو يدعي أنها حدثت بعد الشراء وهذه تحتمل ثلاثة صور إما أن يكون هذا العيب لا يحتمل إلا قبل الشراء أو يكون هذا العيب لا يحتمل إلا أن يكون بعد الشراء ويمثلون الفقهاء قديما والأمثلة ليست حصر