فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وذهب الزبون الأول وجاء مشتري آخر قال بكم هذا القلم قال بعشرة ريال فاشتراها وذهب فليس له الخيار لأنه لم يخبر بالثمن ما تعاهده بثمن معين. هذا التخبير بالثمن يقول متى بان بأقل أو أكثر أما إذا بان صادقًا فلا خيار.
قال: (ويثبت في التولية) ضعوا رقم 1 (والشركة) 2 (والمرابحة) 3 (والمواضعة) 4 يعني هي لها أربعة صور: الصورة الأولى التولية وهي البيع برأس المال يقول أبيعك السلعة كما اشتريتها برأس مالها معناه باعها تولية إذا اتضح بعد ذلك أنه باعها بأكثر فيكون للطرف الثاني الخيار خيار التخبير بالثمن.
الثاني: الشركة يعني يقول له أنا اشتريت بضاعة فأشركك معي فيها تكون شريكي يعني برأس المال فأنا اشتريتها بألف ريال هات خمسمائة ريال واكتشفنا فيما بعد انه اشتراها بثمانمائة ريال فللطرف الثاني الخيار. المرابحة أن يقول أبيعك هذه السلعة برأس مالها وربح عشرة أو ريال أو ربح خمسة يعني لو قال أربح منك ريال ثم اتضح أنه ربح أكثر فللطرف الثاني الخيار. الرابعة: المواضعة وهي قال أبيعك هذه السيارة بخسارة ألف ريال ثم اتضح أن ما خسر فيها ولا ريال فيكون للطرف الثاني الخيار. قال المصنف: (ولا بد في جميعها من معرفة المشتري رأس المال) لأنه لن نعرف أنه غير في الثمن إلا إذا عرفنا رأس المال إذًا لابد من معرفة رأس المال.
وقفنا عند النوع السادس من أنواع الخيار وهو خيار التخبير في الثمن أو التخبير بالثمن قال المصنف: (السادس: خيار في البيع بتخبير الثمن متى بان أقل أو أكثر، ويثبت في التولية والشركة والمرابحة والمواضعة) وهذا سبق الكلام عنه فقلنا أن هذا