فهرس الكتاب

الصفحة 719 من 1350

(أو جزةً جزةً) هذا"3"اكتب عندها"موجودة"يعني مثل البرسيم إذا اشترى البرسيم فأبيعك هذه الجزة التي أمامك أو هذا البرسيم الموجود بشرط أن تقطعه الآن فيجوز هذا.

(أو لقطةً لقطةً) يعني لقطة موجودة، الجزة يكون للبرسيم واللقطة تكون للثمار مثل القثاء والباذنجان وكذا، إذًا يجوز ذلك بشرط إما أن يبيعها مع أصلها أو يبيعها بشرط القطع في الحال أو يبيع الجزة الموجودة أو اللقطة الموجودة ويقطعها في الحال حتى لا ينمو غيرها معها. فالخوف من أنه إذا باعه البرسيم فلو ترك البرسيم أيام سينتج برسيم آخر ولا نعرف ملك الأول من ملك الثاني، قال المصنف: (والحصاد) يعني للزرع، (والجذاذ) يعني للثمر والنخل (واللقاط) للثمر (على المشتري) ، إذاّ إذا باع في مثل هذه الأحوال وصححنا البيع فمن الذي يحصد؟ ومن الذي يقطع؟ ومن الذي يلقط الثمار؟ المشتري.

سيأتي الآن إلى صور لا تجوز: قال: (وإن باعه مطلقًا) هذا"1"مطلقا اكتب عندها"يعني باعه قبل بُدُو الصلاح"سيبطل البيع ومطلقا تعني لم يقُل اقطعها في الحال ولم يَقُل أبقيها، أي إذا باع الثمار قبل بدو صلاحها بشرط القطع في الحال فالحكم جاز ذلك، أما بشرط البقاء فلا يجوز، وبدون شرط بل بسكوت فقال أبيعك هذه الثمار ولم أقل اقطعها في الحال أو لا تقطعها فهذا معنى كلمة مطلقًا فالحكم في هذه الصورة نلحقها بشرط البقاء فلا يجوز هذا، لا يجوز عندنا إلا بشرط القطع في الحال وغير ذلك لا يجوز، فإن سكت لا يجوز وإن اشترط البقاء أيضا لا يجوز فلابد من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت