(والسَلَم) هذا الثاني (والسلف) هذا الثالث يعني بعتك أو أسلمتك أو أسلفتك فتصح هذه الثلاثة مسميات.
قال: (بشروط سبعة) أي عقد السلم يصح بشروط سبعة: الشرط الأول: قال: (أحدها: انضباط صفاته بمكيلٍ وموزونٍ ومذروع) أي لابد أن تكون السلعة التي سنصفها في السلم تكون منضبة الصفات ويمكن وصفها مثل المكيلات ومثل الموزونات ومثل المذروعات. ثم قال: (وأما المعدود) فيختلف فقد يكون منضبط وقد يكون غير منضبط صفاته، قال: (أما المعدود المختلف) أي المعدود الذي يباع بالحبة والمختلف الذي ليس حباته أو ليست أفراده متساوية (كالفواكه والبقول) كالكرات ونحو ذلك (والجلود والرؤوس والأواني المختلفة الرؤوس والأواسط كالقماقم) وهو جمع القمقم وهو إناء من نحاس يُسخن فيه الماء (والأسطال الضيقة الرؤوس) جمع سطل. نكرر فنقول لابد من انضباط صفاته، ما هي الأشياء التي تنضبط؟ قال المكيل والموزون والمذروع ثم قال أما المعدود الذي يختلف ومثل لهذا المعدود الذي يختلف"1"بالفواكه،"2"والبقول،"3"والجلود،"4"والرؤوس،"5"والأواني المختلفة الرؤوس والأواسط، ومثل لهذه الأواني المختلفة (كالقماقم والأسطال الضيقة الرؤوس) أي مثل القمقم ومثل السطل الضيق الرؤوس. يتكلم المصنف الآن عن الأسطال وعن الآنية التي تصنع باليد فلا تكون متماثلة فلم يكن في عهد المصنف مصانع تُنتج مثلا أسطال أو آنية متشابهة واليوم تطورت المصانع فيمكن أن يُصنع الآن فنجان ويُصنع مثله مليون فنجان لا يختلف أبدًا. إذًا العبرة