(وساباط) هذا"2" (ودَكَّة) هذا"3" (وميزاب) هذا"4"الروشن مثل الجناح أي مثلما نسميه اليوم بلكونة ليس هذا الاسم عربيًا وتعريب هذا الاسم هو شُرفة النافذة. إذًا لا تُخرج جناحًا على الشارع طبعا البلكونة ثابتة في الدار لكنها تُعتبر سقفًا للشارع فهذا لا يجوز ولا الساباط والساباط هو مثل الجسر متصل من جدار إلى جدار آخر، ولا دكة أي عتبة في الشارع يُجلس عليها، ولا ميزاب لتصريف المياه فهذه الأشياء لا تفعلها في الشارع النافذ لأن فيها ضرر طبعا هم يذكرون ويقولون إلا بإذن الإمام ولا ضرر فاليوم أشبه ما يكون إلا بإذن البلدية أو الأمانة فإن أخذت إذن تفتح.
(ولا يُفعل ذلك في مِلك جار ودرب مشترك بلا إذن المُستحق) إذًا هذه الأشياء لا تستطيع فعلها إلا بإذن الإمام أو نائب الإمام الذي هو البلدية وهذا في الشارع النافذ لكن يقول ولا يُفعل ذلك وهو الروشن والساباط والدكة والميزاب في ملك الجار فإذا كان جارك اللصيق فلا تفعل هذا إلا بإذنه هو، قال (ودرب مشترك) يعني أن هذا الشارع غير النافذ يكون حق لمن يُطل عليه فقط والذي يستفيد منه قال (إلا بإذن المستحق) والمستحق هو بالنسبة للجار وبالنسبة للدرب المشترك أهل الدرب وهم أهل البيت الذين يطلون على الدرب.
(وليس له وضع خشبه على حائط جاره إلا عند الضرورة إذا لم يُمكنه التسقيف إلاّ به) طبعا يتكلم المصنف عن طريقة بناء قديمة وهذه طريقة البناء القديمة موجودة في بعض الأماكن وموجودة في بعض البلاد وقد يفعلها الإنسان أحيانا فليس دائما أن يبني الإنسان بالمسلح فيقول ليس للجار أن يضع الخشب على حائط جاره فهل