يتحمل الخسارة. الشركة الثالثة وهي شركة الأبدان وهي أن يعمل الاثنان ببدنيهما فهنا ليس هناك رأس مال والربح على ما شرطاه والخسارة بحسب المدفوع فهنا ليس هنا مال أصلا فالخسارة هي البدن، الشركة الرابعة هي شركة الوجوه كلًا منهما يعمل ببدنه ويعمل بمال ليس له أي بمال أخذه من الناس قرضًا، كيف أخذ القرض؟ هو أخذ القرض بوجهه فإذًا في شركة الوجوه فيها عمل بالبدن وفيه مال، إذًا ما الفرق بين الوجوه وبين العنان؟ في مسألة العنان الذي يدفع المال يدفعه من عنده قد يكون هذا المال ملكه وقد يكون اقترضه من شركة لا علاقة لها به، لكن في شركة الوجوه هم يؤسسون شركة بدون رأس مال ثم يأخذون من السوق ومن التُجّار بضاعة بثقتهما وبوجه كل منهما، فهنا في شركة الوجوه الربح على ما شرطاه، والخسارة بحسب المال، كيف هذا ونحن قلنا أنه ليس عندهم مال؟ لا عندهم مال لأنهم عندما اقترضوا من الناس بوجوههم فإنهم أخذوا بملك اتفقوا عليه فكلهم اتفقوا أنهم سيأخذوا بضاعة لكن أنا أتحمل النصف وأنا أتحمل النصف أو أنا أتحمل ثلاثة أرباع فيمكن أن يكون فيهم واحد أكثر وجاهة من الثاني فيقول أنا آخذ ثلاثة أرباع من المال والثاني يأخذ الربع، إذًا فيه ملك، فتصير الخسارة بحسب الأملاك. الشركة الخامسة هي شركة المفاوضة وهي بإجمال أن يشترك الاثنان في كل هذه الشركات كلها يعني واحد فيهم يُضارب مع شخص آخر فيأخذ مال من ناس ويشتغل ويُضارب به ويُدخل الربح في الشركة والثاني يعمل ببدنه ويُدخل الربح في الشركة ثم هنا الاثنان عندهما محل يعملان فيه ببدنهما وماليهما وفي نفس الوقت يأخذون بضاعة من السوق بجاههما إذًا يجمعون أكثر من صورة أو يجمعون كل صور الشركة فنسميها شركة