فهرس الكتاب

الصفحة 830 من 1350

ألف وبدء يعمل من 1/ 1 وبعد ستة أشهر أصبحت المائة ألف هذه، رأس المال أصبح مائتين ألف فالعامل من صالحه أن يأخذ نصف الربح وهو خمسين بالمائة أي خمسين ألف هذا ربحه ويستمر وما يدريه يمكن لو استمرينا في شهر سبعة أو ثمانية تحصل لنا خسارة ويذهب برأس المال كله فإذا سحب ربحه هو الذي سيتضرر هو صاحب المال ولذلك لا يقسم الربح إلا في حالتين: إما نصفي الشركة وكل واحد يأخذ ربحه أو يوافق صاحب المال على توزيع الربح قبل القسمة.

قال: (وإن تلف رأس المال) يعني كله (أو بعضه بعد التصرف) أي بعد البدء في الشركة، هذه صورة. الصورة الثانية: (أو خسر) يعني بعد التصرف خسر قال: (جبر من الربح قبل قسمته أو تنضيضه) الآن هذه شركة المضاربة أعطيته مائة ألف ريال وبدء يتاجر فحصل التصرف فلو تلفت قبل أن يتصرف الذي يتحملها هو صاحب المال، وبعد أن بدء في البيع والشراء وكذا تلفت خمسين ألف فالذي يتحملها الشركة هذا معناه. هب أني أعطيته المائة ألف ريال واشتغل وكسب وفي نهاية السنة فسخنا العقد وانهينا الشركة وقسمنا الأرباح فتلف رأس المال بعد الربح فالذي يتحمل هو صاحب المال. إذًا قبل العمل وقبل التصرف يتحمل الخسارة صاحب المال وبعد القسمة يتحملها صاحب المال أيضا أما في أثناء العمل فالذي يتحملها هو الشركة كلها وأمثل الآن بمثال واحد: الآن أعطيته مائة الف وبعد شهر صارت مائة وخمسين وبعد شهرين صارت مائتين وبعد ثلاثة أشهر حصلت خسارة خمسين ألف ورجعت إلى مائة وخمسين وبعد شهر أربع رجعت لمائة حصلت خسارة أخرى وبعد شهر خسارة أخرى نزلت لخمسين وبعد شهر حققوا ربح فارتفع رأس المال إلى مائتين أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت