إلى ثلاثة مائة وانتهت السنة ونحن على ثلاثة مائة فنوزع الأرباح على الموجود يعني لا ننظر أننا حققنا ربح في فترة ثم خسر أي أن الربح والخسارة في أثناء العمل تتحملها الشركة. قال المصنف وإن تلف رأس المال أو بعضه بعد التصرف طبعا سيتحمله صاحب رأس المال أو حصلت خسارة جبر أي هذه الخسارة جبرت من الربح قبل قسمته يعني"نقدا"أو تنضيضه اكتبوا عندها"تحويله نقد مع المحاسبة"حتى لو ما قسمنا لكن حولناها إلى نقد صفينا البضاعة كلها وحولناها إلى نقود وتحاسبنا وعرفنا أنت لك كذا وأنا لي كذا دخلنا بمائة الف وانتهينا بمائتين ألف فعرفنا أن المضارب له خمسين وصاحب رأس المال له مائة وخمسين وما تمت القسمة لكن تم التنضيض يعني تحويله إلى نقدا فإذا حصل التنضيض مع المحاسبة عند ذلك الخسارة تحصل هي في حق صاحب رأس المال.
فصل
قال المصنف: (الثالث: شركة الوجوه: أن يشتريا في ذمتيهما بجاههما فما ربحا فبينهما) اكتبوا عندها"على ما شرطاه"إذًا شركة الوجوه هي أن يشتري الاثنين في ذمتيهما أي ليس عندهم رأس مال وإنما يأخذوه في الذمة بجاههما أي بثقة الناس فيهما فما حصل من ربح فهو بينهما على ما شرطاه. (وكل واحد منهما وكيل صاحبه وكفيل عنه بالثمن) كل واحد منهما وكيل عن الصاحب عن الشريك الآخر في التصرف وكفيل عنه في الثمن سيتحمل معه. قال: (والملك بينهما على ما شرطاه) لو اتفقوا أننا نفتح الدكان ونحضر البضاعة لكن واحد فيهم قال أنا لا أتحمل إلا الربع