فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والصبغ؟ فوجدنا أن بعد الصبغ الثوب يساوي القماش هذا خمسة ريال والصبغ خمسة ريال معناه نقصت قيمة الثوب خمسة ريال يضمنها الغاصب، فأحيانا العمل في العين ينقصها. إذًا إذا حصل نقص في القيمة يضمنها الغاصب وإن زادت القيمة تكون للمالك. ولو كانت الزيادة في جزء الغاصب فهي كذلك للغاصب، قال: (وإن زادت قيمة أحدهما فلصاحبه) إذًا خلط المغصوب بغير المغصوب والقيمة كما هي فهم شريكان فيه بقدر المال، والقيمة اختلفت فحصل نزول في قيمة العين المغصوبة فالذي يضمنها هو الغاصب، وإن حصلت زيادة في العين المغصوبة فهي للمالك، وإن حصلت زيادة في الجزء الذي هو ملك للغاصب فهذه الزيادة للغاصب نفسه. (ولا يجبر من أبى قلع الصبغ) يعني إذا قال صاحب الثوب أبغي أن تزيل هذا الصبغ وترد الثوب كما كان فيقول لا يجبر لأنه معناه فيه إتلاف مال فلا يجبر على ذلك. (وإذا قلع غرس المشتري أو بناءه لاستحقاق الأرض رجع على بائعها بالغرامة) صورة ذلك رجل اشترى أرض وغرس فيها أو بنى في هذه الأرض ثم ظهر أن هذه الأرض مغصوبة أو مستحقة لأحد، فجاء الشخص استرد الأرض وقلع الأشجار فالذي يتحمل قلع الغرس والأشجار وقلع البناء وكذا هو الذي باعها قال ولو قلع غرس المشتري أو بناؤه لكون الأرض مستحقة معناه أن الذي باعها هذا غاصب رجع يعني المشتري على بائعها بالغرامة يعني سيسترد قيمة الأرض التي دفعها وقيمة أيضا الغرس وقيمة البناء الذي خسره. (وإن أطعمه لعالم بغصبه فالضمان عليه) إذًا هذا غصب شاة وذهب لشخص ثالث وقال هذه الشاة مغصوبة كلها فأكلها فالذي يضمنها هو الآكل قال وإن أطعمه لعالم بغصبه فالضمان عليه يعني على العالم بالغصب لأنه