فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عندنا الضمان يكون على المباشر أم المتسبب؟ قد لا يكون في المسألة إلا مباشر فعليه أو لا يكون إلا متسبب فعليه، وقد يكون هناك مباشر ومتسبب فنقدم المباشر على المتسبب يعني واحد حفر حفرة في الشارع هذا متسبب لكن هناك واحد ثاني دفع الشخص في الحفرة فهذا باشر فنضمن الذي باشر وإن لم يدفعه أحد فهو ماشي ووقع وحده في الحفرة فالذي يتحمل هو المتسبب. الآن يقول وإن أطعمه لعالم بغصبه فالضمان على العالم بالغصب قال (وعكسه بعكسه) يعني لو أطعمه لغير عالم بالغصب فأكله الضمان على الغاصب، صورة ثالثة: (وإن أطعمه لمالكه) فإذا سرق الشاة المغصوبة وذهب لصاحب الشاة وقال له العشاء عندك وجاء وتعشى فالذي يتحمل هو الغاصب إذا كان لا يعلم، وإن كان يعلم فالذي يتحمل هو المالك، قال: (وإن أطعمه لمالكه أو رهنه أو أودعه) يعني عند المالك يعني جاء بالشاة وقال خذها رهن عندك في الدين الذي تريده مني أو قال هذه أمانه (أو آجره إياه) أجر له العين المغصوبة وتلفت في صورة الإطعام أو في صورة الرهن أو في صورة الوديعة أو في صورة الإجارة قال المصنف: (لم يبرأ إلا أن يعلم) لأن الوديعة غير مضمونة والعين المؤجرة لا يضمنها المستأجر إن تلفت فإذًا المالك أخذها على أنها إجارة فتلفت عنده نعاملها معاملة الإجارة ولا نضمنه وإذا أخذها أمانة فتلفت عنده ولا يعلم أن العين له ولا يدري أنها مغصوبة فتلفت عنده فالأمين لا يضمن قال لم يبرأ إلا أن يعلم يعني المالك إذا كان يعلم أن هذا المرهون عنده أو المودع عنده أو المؤجر له أو الذي يأكله هو ملكه وتلف عنده إذًا فهو من ضمانه. قال المصنف: (ويبرأ بإعارته) يعني لمالكه اكتبوا"لمالكه"هذه الصورة تختلف يعني أخذ العين المغصوبة وأعارها