222 -يَطْهُرْنَ: ينقطع دمهنّ، ويطّهّرن: يغتسلن «1» ، أصله يتطهّرن أدغمت التاء في الطاء.
223 -حرث**: هنّ للولد كالحرث للزرع «2» .
إِنِّي**: بمعني: كيف، ومتي، وحيث «3» .
224 -عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ: نصبا لها، وقيل عدّة لها يقال: هذا عرضة لك، أي تبتذله حيث تشاء.
وقيل: لا تجعلوه بالحلف مانعا من أن تبرّوا، ولكن إذا حلفتم ألّا لا تصلوا، فكفّروا وائتوا الذي هو خير «4» .
225 - (اللّغو) : ما لم يوجب على النفس: كلا واللّه، وبلي واللّه.
وقيل الحلف على شيء تراه كذلك وهو بخلافه، واللّغو: الملغي، وألغيته طرحته، وباطل الكلام، وهو واللّغا: فحشه «5» . قال العجّاج:
.عن اللّغا ورفث التكلّم «6»
كَسَبَتْ**: تعمّدت وعلمت كذبكم فيه.
(1) أي من قرأ (يطّهّرن) بتشديد الطاء والهاء وفتحهما، وهي بمعني يغتسلن، وقد قرأ بها: أبو بكر وحمزة وخلف والكسائي، وهي قراءة أهل الكوفة أيضا. وقرأ الباقون: بإسكان الطاء، وضم الهاء، والتخفيف. انظر في ذلك: التبصرة 439 والنشر 2/ 227 و (ل) 1/ 183 و (أ) 84
(2) تشبيه، وأصل الحرث: الزرع؛ أي هن للولد كالأرض للزرع. (أ) 84 و (د) 2/ 36
(3) (ب) 36
(4) (ب) 36 و (أ) 85 و (ز) 4/ 419 وما بعدها. و (ل) 1/ 187
(5) (أ) 85 و (ج) 387 و (ل) 1/ 187 - 190 و (ز) 4/ 427 وما بعدها
(6) من الرجز، وهو في ديوانه، بشرح الأصمعي 1/ 456 وقبله:
وربّ أسراب حجيج كظّم
انظر (ب) 387 واللسان (لغا) 5/ 4050