279 -فَأْذَنُوا: اعلموا، وآذنوا: أعلموا أصحابكم، يقال: آذنني فأذنت «1» .
280 -فَنَظِرَةٌ: انتظار إلى اليسار «2» .
282 -يَبْخَسْ: ينقص.
تَضِلَّ**: تنسي.
تسأموا: تملّوا. قال الشاعر «3» :
سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين حولا لا أبا لك يسأم «4»
أَقْسَطُ**: أعدل.
تَرْتابُوا: تشكّوا.
283 - (رهن) : جمع رهان ورهان جمع رهن «5» .
286 -إِصْرًا**: ثقلا «6» .
مَوْلانا**: وليّنا، والمولى: المعتق والمعتق، والوليّ، والأولى بالشيء، وابن العمّ، والصّهر، والجار، والحليف «7» .
(1) (أ) 98 و (ب) 38 و (د) 1/ 33 - 34 وقد قرأ حمزة وأبو بكر في غير رواية البرجمي وابن غالب عنه (فآذنوا) أمر من آذن الرباعي، وقرأ (فأذنوا) أمر من الثلاثي باقي السبعة. القراءات القرآنية في البحر المحيط 1/ 86
(2) (أ) 98
(3) هو زهير بن أبي سلمي المزني.
(4) البيت من الطويل، وهو في ديوانه 86 وانظر المعلقات العشر (جمع: أحمد بن الأمين الشنقيطي) 79
(5) (ل) 1/ 325 و (ن) 204 والرّهن: ما وضع عند الإنسان مما ينوب مناب ما أخذ منه. يقال:
رهنت فلانا دارا رهنا وارتهنه إذا أخذه رهنا. ويقال في جمع الرهن: رهان، ورهن، ورهون. اللسان (رهن) 17/ 48 (طبعة بولاق) .
(6) (و) 1/ 84 وقال صاحبه: «وكل شيء عطفك على شيء من عهد، أو رحم، فقد أصرك عليه» .
وقال النحاس في (ل) : «وهو الأمر الغليظ كذلك» 1/ 134
(7) (أ) 100 و (ل) 1/ 336 و (ن) 533 - 535 والصحاح (ولي) 6/ 2529 - 2530 وفي:"ي"بعد كلمة: «والحليف» كلمة «سواء» . ولا موضع لها؛ لأن السياق في تفسير المولي والجار.