فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 588

81 -إصري: عهدي؛ لأنه ثقل وتشديد «1» .

93 -حِلًّا: حلالا.

96 - (بكّة) : بطن مكّة؛ لأنهم يتباكّون فيها، أي يزدحمون.

وقيل: مكان البيت، ومكّة سائر البلد لاجتذابها الناس من امتكّ الفصيل ما في الضّرع: استقصاه.

وقيل: مكة وبكّة سواء؛ والميم تبدل باء: كلازم ولازب «2» .

99 -تَبْغُونَها**: تطلبون لها.

(والعوج) : اعوجاج في دين ونحوه، وبالفتح في حائط ونحوه «3» .

101 -يَعْتَصِمْ: يمتنع، وعصمة اللّه للعبد: منعه عن المعصية «4» .

103 -بِحَبْلِ اللَّهِ: بدينه وعهده.

شَفا**: الشيء وشفيره: حرفه، ومنه: أشفي عليه: أشرف.

(أنقذكم) : خلّصكم.

113 -آناءَ**: ساعات، جمع أني وإني وإني «5» .

(1) (أ) 107 و (ب) 51

(2) (أ) 107 - 108 و (ب) 51 و (ل) 1/ 441 - 444 والقول الأخير هنا ذكره الهروي في (د) حيث قال: «مكة وبكة شيء واحد، والباء تبدل من الميم كثيرا» 1/ 212 والقول بأن مكة هي بكة قاله ابن عباس وعكرمة والضحاك والزهري وابن الزبير وغيرهم، وقد ذكر ابن الجوزي في مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن: أسماء مكة المختلفة، واتفاق العلماء أن مكة اسم لجميع البلدة، واختلافهم في بكة، وسبب تسمية مكة ببكة، وذكر كل الأقوال في هذا الشأن 1/ 324 - 325 (ت:

مرزوق علي إبراهيم، ط (1) دار الراية 1415 ه- 1995 م- الرياض).

(3) (ب) 51 و (و) 1/ 98 وفيه: «عوجا: مكسورة الأول؛ لأنه في الدين، وكذلك في الكلام والعمل، فإذا كان في شيء قائم نحو الحائط، والجذع فهو عوج مفتوح الأول» . وزاد القرطبي على هذا قوله: « ... وما خرج عن طريق الاستواء» . (ح) 4/ 154

(4) (ب) 51 و (ز) 7/ 61 وما بعدها. و (ل) 1/ 451 و (ح) 4/ 156

(5) (ب) 51 و (د) 1/ 106 - 107 و (ك) 1/ 213 وعبارته: «وواحد الآناء مقصور (إني) فاعلم، وقال بعضهم (إني) كما تري و (إنو) وهو ساعات الليل» . وانظر (ل) 1/ 463 و (ز) 7/ 125 - 126

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت