55 -مُتَوَفِّيكَ: قابضك من الأرض بلا موت.
60 - (ممترين) : شاكين.
61 -نَبْتَهِلْ: ندعو «1» باللّعن. وبهلة اللّه، وبهلته: لعنته.
64 -سَواءٌ**: نصفة، وسواء كل شيء وسطه «2» .
68 -أَوْلَي النَّاسِ: أحقّهم.
72 -وَجْهَ النَّهارِ: أوّله.
78 -يَلْوُونَ: يقلبونه ويحرّفونه.
79 - (حكم) : حكمة، كذلّ وذلّة.
رَبَّانِيِّينَ: كاملي العلم. قال ابن الحنفيّة «3» يوم مات ابن عباس رضي اللّه عنهما: «اليوم مات ربّانيّ هذه الأمة» «4» .
ثعلب «5» : قيل لهم ذلك؛ لأنهم يربّون العلم، يقومون به «6» .
(1) في"ي": «ندعوه» .
(2) (أ) 106 و (ب) 50 و (ح) 4/ 104
(3) هو محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي، يقال له: محمد بن الحنفية؛ لأن أمه من بني حنيفة، ثقة عالم، كان من أفاضل أهل البيت، وكانت الشيعة تسميه: المهدي، مات برضوي سنة (73 هـ) ودفن بالبقيع. ترجمته في مشاهير علماء الأمصار 103 والتقريب 497
(4) ذكر قول ابن الحنفية هذا السجستاني في (ب) 50 والهروي في (د) 2/ 378 والنحاس في (ل) 1/ 429 والقرطبي في (ح) 4/ 122 وأبو حيان في (ط) 2/ 506 والزمخشري في (ه) 1/ 198
(5) هو أحمد بن يحيي بن يسار الشيباني مولاهم، أبو العباس ثعلب، إمام الكوفيين في النحو واللغة، له معرفة بالقراءات، وكان ثقة متقنا، وله تآليف مفيدة، منها: المصون في النحو، واختلاف النحويين، ومعاني القرآن، والقراءات. مات سنة (291 هـ) ترجمته في: نزهة الألباء 173 وإشارة التعيين 51 والبغية 1/ 396 - 398
(6) قال الطبري في (ز) عن الربانيين: « ... هم عماد الناس في الفقه والعلم، وأمور الدين والدنيا؛ ولذلك قال مجاهد: وهم فوق الأخبار؛ لأن الأحبار هم العلماء، والرباني الجامع إلى العلم والفقه، البصر بالسياسة والتدبير، والقيام بأمور الرعية، وما يصلحهم في دنياهم ودينهم» 6/ 544 وانظر (ب) 50 - 51 و (د) 2/ 377 - 378 و (ل) 1/ 249 و (ط) 2/ 506 و (ح) 4/ 121 - 123 و (أ) 107 وتفسير مجاهد 129 - 130