فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 588

وقيل المسيح: الصّدّيق «1» .

وَجِيهًا**: ذا جاه في الدنيا بالنبوّة، وفي الآخرة بمنزلته عند اللّه تعالي، والجاه والوجه: المنزلة «2» .

46 -وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ: آية «3» .

وَكَهْلًا**: بالوحي، والكهل من انتهي شبابه «4» .

49 -أَخْلُقُ: أقدّر، والخلق بمعني الإحداث للّه وحده.

(أكمه) : ولد أعمي.

تَدَّخِرُونَ: تفتعلون من الذّخر.

52 -أَحَسَّ: علم ووجد.

أَنْصارِي**: أعواني.

الْحَوارِيُّونَ**: صفوة الأنبياء عليهم السلام الذين خلصوا وأخلصوا في تصديقهم ونصرتهم.

قيل: كانوا قصّارين فسمّوا بذلك لتبييض الثياب، ثم قيل لمن أشبههم في التصديق، وقيل: كانوا صيّادين، وقيل ملوكا «5» .

(1) (ج) وقد ذكر جميع هذه الأقوال والمؤلف هنا يتابعه. و (ه) 1/ 189 - 190 وفيه: « ... المسيح لقب من الألقاب المشرفة كالصديق والفاروق، وأصله مشيحا بالعبرانية، ومعناه: المبارك» . وقال عبد الرحيم: المسيح لقب عيسي عليه السلام ... والكلمة العبرية (ماشيح) أما (مشيحا) فسريانية ومعناها الممسوح؛ ذلك لأن اليهود كانوا يمسحون الكهان والملوك بالدهن إيذانا بتوليهم مناصبهم ... فما المانع أن يكون اللفظ عربيا؟ فهو فعيل بمعني مفعول ومعني (مسح) كمعني: توأمه بالعبرية والسريانية. الإعلام بأصول الأعلام 164 - 165 وانظر (ز) 6/ 413 - 414 و (ح) 2/ 454 - 455 و (ط) 4/ 88 - 89 و (ن) 467 - 468

(2) (أ) 105 و (ب) 49 و (ل) 1/ 401 و (و) 1/ 93 و (ز) 6/ 415

(3) ويكلمهم في المهد: في الحجر، ابن أربعين يوما، وتلك آية وأعجوبة. (ب) 49

(4) (ب) 49 و (ل) 1/ 401

(5) (ب) 49 - 50 والنص له والمؤلف يتابعه في هذه الأقوال. وانظر (د) 2/ 155 - 158 و (و) 1/ 95 و (ح) 4/ 97 - 98

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت