لِيُبْدِيَ: ليظهر لهما ما ستر عنهما «1» .
21 -وَقاسَمَهُما: حلف لهما.
22 -ويقال لمن ألقي إنسانا في بليّة: (دلّاه) في كذا «2» .
(طفق) : يفعل، وجعل، وأقبل، سواء.
يَخْصِفانِ**: يلصقان عليهما ورق التين بعضه على بعض، ويتهافت عنهما، وخصفت نعلي: أطبقت عليها «3» رقعة.
26 - (الرّيش) : والرّياش: ما ظهر من اللباس، والرّياش أيضا والشّارة: الخصب والمعاش.
27 -قَبِيلُهُ: جيله وأمّته «4» .
28 - (الفحشاء) : كل مستقبح من قول أو فعل.
31 -زِينَتَكُمْ: لباسكم عند كل صلاة، والزّينة: ما يتزيّن به، وكانت الجاهليّة تطوف عراة، الرجال بالنهار، والنساء بالليل، ويعلّقن على حقويهنّ «5» نسائج من سيور. وقالت العامرية: «6»
(1) وما ستر عنهما تفسير لقوله تعالى: ما وُورِيَ عَنْهُما.
(2) (ب) 90 والنص له. وانظر (و) 1/ 212 و (ح) 7/ 197
(3) في"ي": «عليهما» . وانظر (ن) 305 و (أ) 166 و (ب) 90
(4) (و) 1/ 213 و (أ) 166 و (ب) 90
(5) في النسختين: (حقويهن) وهذا مثني، ووضع المثني موضع الجمع، مثل: ظهرانيهم مقصور على السماع. والحقو: الخصر ومشدّ الإزار، وهو الإزار أيضا. الصحاح (حقو) 6/ 2317 وانظر في ذلك:
صحيح مسلم 5/ 478 (بشرح النووي) وفيه: كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة، فتقول: من يعيرني تطوافا تجعله على فرجها، وذكر قول العامرية هذا. و (ب) 90 - 91 و (أ) 167 و (ل) 3/ 27 و (ه) 2/ 60
(6) قيل هي ضباعة بنت عامر بن صعصعة، ثم من بني سلمة بن قشير، وقيل: ضباعة بنت عامر بن قرط بن سلمة ابن قشير. الإصابة 4/ 353 - 354