اليوم يبدو بعضه أو كلّه فما بدا منه فلا أحلّه «1»
وكانت الحمس- وهم قريش ومن دان دينها- تطوف بثيابها «2» .
38 -ادَّارَكُوا: تتابعوا واجتمعوا.
لِكُلٍّ ضِعْفٌ: عذاب «3» .
40 -سَمِّ الْخِياطِ: ثقب الإبرة «4» .
(مجرمين) : مذنبين.
41 -غَواشٍ: ما يغطّيهم من أنواع العذاب.
43 -غِلٍّ**: عداوة وشحناء، وقيل حسد.
46 -الْأَعْرافِ**: سور بين الجنة والنار، وكلّ مرتفع من الأرض: أعراف جمع عرف، ومنه عرف الديك، ويستعمل في الشّرف، وأصله في البناء «5» .
47 -تِلْقاءَ**: تجاههم ونحوهم. وقيل أصله: لقاء، والتاء زائدة.
51 -نَنْساهُمْ: نتركهم.
54 -حَثِيثًا: سريعا.
(1) من الرجز، وهما في صحيح مسلم 5/ 878 (بشرح النووي) . و (ز) 12/ 389 و (ح) 7/ 189 و (ط) 4/ 289 وسيرة ابن هشام 1/ 202 (ت: مصطفي السقا وآخرين، ط- الحلبي 1955 م- القاهرة)
(2) ذكر ذلك في المصادر السابقة، دون صحيح مسلم.
(3) (أ) 167 و (ب) 91 و (و) 1/ 214 والمراد هنا عذاب مضاعف.
(4) كل ثقب من عين أو أنف أو أذن أو غير ذلك، فهو سمّ، والجميع سموم. (و) 1/ 214 و (أ) 167 - 168
(5) يتابع المؤلف هنا السجستاني في غريبه، والنص له. (ب) 91 - 92 وانظر (أ) 168 و (و) 1/ 215 و (ز) 12/ 449 و (ط) 4/ 301 - 302 و (ح) 7/ 211 - 212 و (ه) 2/ 64 والصحاح (عرف) 4/ 1401