فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 588

تَبارَكَ**: من البركة وهي النماء، أي تنال بذكره. وقيل: تقدّس. وقيل:

تعاظم «1» .

57 - (نشرا) : جمع نشور، ونشرت الرّيح: جرت، وقرئ: نشرا أي منشرة متفرّقة من كل جانب، ونشر الشيء: ما تفرّق منه.

الفراء: النّشر: الريح اللينة المنشئة للسحاب «2» .

ورحمته**: المطر «3» .

أَقَلَّتْ: حملت الرياح.

سَحابًا ثِقالًا: بالماء، وأقلّ الشيء واستقلّ به: أطاقه وحمله، وسميت الكيزان قلالا؛ لأنها تقلّ بالأيدي أي تحمل «4» .

58 -نَكِدًا: قليلا عسرا.

69 -بَصْطَةً: طولا وتماما، كان طول أطولهم مائة ذراع، وأقصرهم ستين «5» .

(1) (ج) 166 و (د) 1/ 170

(2) يقال ريح نشور إذا أتت من هاهنا وهاهنا. وقيل: نشر مصدر. ومن قرأ (نشرا) بضم النون وإسكان الشين، فإلي هذا المعني يذهب، ويري الفراء أنها بمعني النشر، ومن قرأ (نشرا) فإنه يذهب إلى أن المعني تنشر نشرا.

ومن قرأ (بشرا) فهو جمع بشير مخففة، وقد تكون جمع بشرة، وقد يكون مصدرا مثل العمر، وتقرأ (بشرا) و (بشرا) مصدر بشر يبشره بمعني بشره، وعلى هذا اختلفت القراءة فيها، فقرأ عاصم بالباء الموحدة وضمها وإسكان الشين في المواضع الثلاثة، وقرأ ابن عامر بالنون وضمها وإسكان الشين.

وقرأ حمزة والكسائي وخلف بالنون وفتحها وإسكان الشين، وقرأ الباقون بالنون وضمها وضم الشين. انظر في ذلك: (ل) 3/ 44 - 45 و (ز) 12/ 490 وما بعدها، و (ي) 1/ 381 وغريب ابن قتيبة 169 و (ح) 7/ 229 و (ط) 4/ 316 - 317 والنشر 2/ 269 - 270 ومختصر شواذ القرآن 49 - 50 و (و) 1/ 217

(3) وتأتي كذلك بمعني: الرزق والحياة والخصب. اللسان (رحم) 3/ 1612

(4) (ب) 92 والنص له، و (أ) 169 واللسان (قلل) 5/ 3728 و (كوز) 5/ 3955

(5) (ب) 92 و (د) 1/ 176

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت