فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 588

فَأَتْبَعَهُ**: أدركه، يقال: أتبعته: لحقته، وتبعته: سرت في أثره.

176 -أَخْلَدَ: اطمأنّ إلى الأرض ولزمها وتقاعس.

[يَلْهَثْ**] «1» : يقال: لهث الكلب، والطائر أخرج لسانه من عطش أو حرّ، والإنسان أعيا «2» .

180 -الْأَسْماءُ الْحُسْني *: كاللّه، والرحمن، والرحيم، والغفور، والشكور وشبهها «3» .

يُلْحِدُونَ**: يجورون فيها عن الحقّ، وهو اشتقاقهم اللّات من اللّه، والعزّي من العزيز. وقرئ: يلحدون، أي يميلون «4» .

182 -سَنَسْتَدْرِجُهُمْ**: قليلا قليلا ولا نباغتهم، كما يرتقي الرّاقي في الدرج شيئا بعد شيء.

وفي التفسير: كلما جدّدوا خطيئة جددنا لهم نعمة وأنسيناهم الاستغفار «5» .

183 -مَتِينٌ**: شديد.

(1) ما بين المعقوفين لم يثبت في المخطوطين.

(2) (ب) 99 واللّهث واللّهاث: حر العطش في الجوف ... ولهث يلهث في اللغتين جميعا فهو لهثان أعيا. اللسان (لهث) 5/ 4083

(3) (ز) 13/ 282 وروي أبو هريرة رضي اللّه عنه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: «إن للّه تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحدا، من أحصاها كلها دخل الجنة» . (والحديث إسناده صحيح كما ذكر محقق تفسير الطبري) . وانظر (ل) 3/ 107 - 108 وفيه: «وقال بعض أهل اللغة: يجب على هذا ألا يدعي اللّه عز وجل، إلا بما وصف به نفسه، فيقال: يا جواد، ولا يقال: يا سخي» . وانظر (ح) 7/ 325 وما بعدها.

(4) (ب) 99 و (أ) 175 وقد قرأ (يلحدون) بضم الياء ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم وأبو عمرو وهم باقي السبعة، وقرأ بفتح الياء من (لحد يلحد) حمزة وابن وثاب والأعمش وطلحة وعيسي، وهي قراءة عامة الكوفة، وهما لغتان بمعني واحد، وقد اختار الطبري القراءة التي بضم الياء؛ لأنها أشهر اللغتين. (ز) 13/ 284 و (ح) 7/ 328 و (ل) 3/ 109 والقراءات القرآنية في البحر المحيط 1/ 232 وكتاب السبعة 289 وإعراب القراءات السبعة 1/ 214

(5) (ز) 31/ 286 - 287 و (ح) 7/ 329 و (ل) 3/ 109 و (ب) 99

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت